الصفحة 189 من 649

(1) البيت من البسيط، ولم أقف على قائله.

الشاهد في: (غره منكنّ واحدة) حيث حذف تاء التأنيث من الفعل (غر) مع أن الفاعل مؤنث حقيقي؛ إذ التقدير: غرته منكن امرأة واحدة، ولعل الذي سوغه الفصل بين الفعل وفاعله بضمير الغائب وبالجار والمجرور الواقع حالا، والمختار ثبوتها (غرته واحدة) حيث الفصل بغير إلّا كما ذكر الشارح.

سيبويه والأعلم 2/ 414 ومعاني القرآن 2/ 308 والخصائص 2/ 414 وأمالي ابن الشجري 2/ 153 وابن الناظم 86 والمساعد 1/ 390 وابن يعيش 5/ 93 والإنصاف 1/ 174 وتخليص الشواهد 481 وشرح التحفة 208 والعيني 2/ 476 والهمع 1/ 171 والدرر 2/ 225 وشرح شواهد شرح التحفة 232.

(2) سيبويه 1/ 235.

(3) في ظ (فتحذف) .

(4) البيت من المتقارب، لعامر بن جوين الطائي، وهو أحد الخلعاء الفتاك الجاهليين. ـ ـ

وحكم الفعل المسند إلى جمع غير المذكّر السالم حكم المسند إلى واحد مجازي التأنيث، نحو قام الرجال، وقامت الرجال، وقام بنوك، وقامت بنوك؛ لتغيّر نظم واحده، وتساوي التاء في اللزوم وعدمه تاء (1) مضارع الغائبة.

والفاعل كالجزء من الفعل فحقه الاتّصال بالفعل، وحقّ المفعول الانفصال عنه.

ويقدّم توسّعا المفعول على الفاعل أو على الفعل نفسه، مثل: ضرب زيدا عمرو، و (فَرِيقًا هَدى) (2) .

ويجب تقدّم الفاعل إن خيف لبس، لعدم ظهور الإعراب والقرينة، نحو: أكرم موسى عيسى.

الشاهد في: (أبقل) حيث حذف تاء التأنيث من الفعل، والقياس أبقلت، فالفاعل ضمير متصل مستتر يعود على الأرض، وهذا الحذف خاص بالشعر.

ونقل ابن هشام في تخليص الشواهد عن ابن كيسان أن ذلك جائز في النثر؛ لتمكن قائله أن يقول: أبقلت ابقالها.

وروي: (أبقلت ابقالها) بكسر التاء لنقل حركة الهمزة بعدها إليها وتخفيف الهمزة بعدها، وعليها فلا ضرورة ولا شاهد في البيت، كما ذكر الأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت