الصفحة 196 من 649

(3) حذف الفعل المبني للمجهول اختصارا، والأصل سعي سعي مبرور، وكذا سعي سعي الأبرار، وسعي السعي المحمود.

(4) يعني أن هذه لا تصح نيابتها لعدم الفائدة أو التصرف، فعند ومعاذ غير متصرفين، وحين، غير محدود فلا يفيد، وكذا لا يقال: ضرب ضرب، على أن ضرب الثانية نائب فاعل، وإنما هي توكيد لفظي، فالكلام لم يتم، فلا يفيد السامع.

(5) في ظ زيادة واو قبل إن.

(6) (به) زيادة من ظ.

(7) شرح الألفية لابن الناظم 90.

(8) المرجع السابق وشرح الكافية الشافية 609 وقال ابن مالك في شرح العمدة ـ ـ

جعفر (1) : (لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) (2) .

وبنحو قوله:

156 ـ لم يعن بالعلياء إلّا سيّدا ... ولا شفى ذا الغيّ إلّا ذو هدى (3)

والأولى نيابة المفعول الأوّل من متعد إلى مفعولين ثانيهما غير

186 ـ 187: «وبقولهم (يعني الكوفيين) أقول في هذا؛ لثبوت السماع؛ وأقوى الشواهد في ذلك قراءة أبي جعفر» .

(1) أبو جعفر، هو يزيد بن القعقاع المخزومي المدني، قيل: اسمه جندب بن فيروز، أو فيروز، أحد القراء العشرة، وأحد التابعين، توفي سنة 130 ه‍. روى القراءة عن ابن عباس وأبي هريرة، وروى عنه نافع. انظر غاية النهاية 2/ 382 والنشر 1/ 178.

(2) سورة الجاثية الآية: 14. وذلك بضم الياء وفتح الزاي (يجزى) بالبناء للمفعول، ونصب (قوما) على المفعولية، ونائب الفاعل الجار والمجرور (بما) مع تقدم المفعول به، وذلك على قراءة أبي جعفر وشيبة.

وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بالياء المفتوحة وكسر الزاي بالبناء للفاعل (يجزي) ، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش. وقرأ الباقون بالنون مفتوحة، مبنيّا للفاعل. النشر 2/ 372 والإتحاف 2/ 466 ـ 467. ولا شاهد في هاتين القراءتين.

(3) البيتان من الرجز، لرؤبة، ورواية ديوانه (لم يغن) بالغين المعجمة، وقيل: لأبيه العجاج، ولم أجده في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت