مناول. ويرى: (نيرين) بكسر نون أوله، تثنية نير، وهو علم الثوب ولحمته، وإذا نسج الثوب على نيرين أو نولين كان أصفق له وأقوى. تختبط الشوك: يقال: خبط الشجر بالعصا ليسقط ورقها، وأراد هنا متانة ردائه حتى أنها يضرب بها الشوك فلا يؤثر فيها.
الشاهد في: (حوكت) يقال فيه ما قيل في الشاهد السابق. وأصل هذا الفعل واوي؛ فهو من حاك يحوك، وباع يائي من باع يبيع.
المنصف 1/ 250 وشرح الكافية الشافية 605 وابن عقيل 1/ 426 وابن الناظم 89 والعيني 2/ 526 وتلخيص الشواهد 495 والتذييل والتكميل 6/ 271 والهمع 2/ 165 والدرر 2/ 223 والبهجة 164 وشرح التصريح 1/ 295 والأشموني 2/ 63.
(1) في الأصل وم (بالكسر والضم) ، وقد اخترت ما جاء في ظ لموافقته ترتيب الأمثلة.
(2) في ظ زيادة (فاء) .
(3) سورة يوسف الآية: 65. ولم ترد (إلينا) في ظ.
قرأ علقمة بن قيس، بكسر الراء (ردّت) القراءات الشاذة 64، وفي المحتسب نسبها إلى علقمة ويحيى، وقال: هي لغة بني ضبّة 1/ 345، وانظر المساعد 1/ 404 والأشموني 2/ 64.
والذي ذكر لفاء باع من الأحوال الثلاثة ثابت للثالث الذي يليه العين من نحو: اختار وانقاد (1) ، وهو كلّ فعل ماض معتل العين على افتعل وانفعل.
وإن خلا المسند من مفعول به صريح ناب ما تصرّف واختصّ من الظروف أو المصادر، أو جار (2) ومجرور، نحو: أفلح دهره، وسعي مبرور، وسعي الأبرار، والسعي المحمود (3) ، ورضي عن المحسن. ولا ينوب نحو: عند، ومعاذ الله، وحين، وضرب (4) لفقد التصرف أو الاختصاص.
ولا ينوب بعض هذه (5) إن وجد مفعول به (6) عند سيبويه (7) ، وأجازه الأخفش والكوفيون (8) واحتجوا بقراءة أبي
(1) يقال: اختير واختور، بكسر التاء، وضمها وإشمامها، وكذا يقال في انقاد انقيد وانقود، بالحركات الثلاث.
(2) في ظ (والجار) .