الصفحة 194 من 649

154 ـ ليت وهل (3) ينفع شيئا ليت ... ليت شبابا بوع فاشتريت (4)

وقال:

155 ـ حوكت على نولين إذ تحاك ... تختبط الشوك ولا تشاك (5)

(1) (الماضي) زيادة من ظ.

(2) في الأصل (واو) .

(3) في الأصل: (ليت وهل وما ينفع ... ) ولعل الناسخ خلط بين الرواية المشهورة التي أثبتناها ورواية الكسائي: (ليت وما ينفع ... ) كما ذكرها ابن هشام في تخليص الشواهد 496.

(4) البيت من الرجز لرؤبة بن العجاج.

الشاهد: في (بوع) حيث جاء على لغة فقعس ودبير (وهم من فصحاء بني أسد) الذين يقلبون الياء واوا عند بناء الفعل الثلاثي المعتل العين للمجهول لسكونها وانضمام ما قبلها، كما ذكر الشارح، والقياس (بيع) . ونائب الفاعل الضمير المقدر (هو) يعود على الشباب.

ملحق ديوان رؤبة 171 وشرح الكافية الشافية 605 والمرادي 1/ 26 وشفاء العليل 420 وابن الناظم 89 وابن يعيش 7/ 70 وتلخيص الشواهد 495 والعيني 2/ 524 وشرح شواهد المغني للسيوطي 819 والهمع 1/ 248 و 2/ 165 والدرر 1/ 206 و 2/ 222.

(5) البيت الأول من رجز نسب إلى رؤبة.

المفردات: حوكت: نسجت (يعني رداءه) . نولين: تثنية نول، وجمعه أنوال، وهو الخشب يلفّ عليه الحائك الثوب، ويقال له: المنوال، وجمع المنوال ـ ـ

وقد يعرض بالضمّ والكسر (1) التباس فعل المفعول بفعل الفاعل، فيجب لذلك الإشمام أو إخلاص الضمة في نحو: خفت، مقصودا به خشيت. ويجب إخلاص الكسرة في نحو: طلت مقصودا غلبت في المطاولة.

ويجوز في فاء الثلاثي المضاعف مبنيّا لما لم يسمّ فاعله من الضمّ والإشمام والكسر ما جاز في (2) باع وقال، نحو: حبّ الشيء، وحبّ. وقرئ: (هذه بضعتنا ردت إلينا) (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت