الصفحة 193 من 649

والماضي ذو التاء المزيدة يتبع ثانيه أوله في الضم، نحو: تعلّم وتدحرج، والماضي الذي أوله همزة وصل يتبع ثالثه أوّله في

420، ورد في أربع روايات، منها ثلاث عن عائشة رضي الله عنها، وهي:

(1) «أمر بقتل الأبتر وذو الطفيتين» 40/ 265 (24219) بجر (الأبتر) بالمصدر (قتل) وعطف (ذو) على المحل، والأصل: أمر بأن يقتل الأبتر وذو الطفيتين، فالمصدر مضاف إلى نائب الفاعل (الأبتر) المجرور لفظا، المرفوع محلا، أما الروايتان الثانية والثالثة:

(2) «أمر بقتل ذي الطفيتين» 41/ 479 (25025)

(3) «أمر بقتل ذي الطفيتين والأبتر» 42/ 71 (25142)

والرابعة رواية عبد الله بن عمر «أنه (يعني ابن عمر) كان يأمر بقتل الحيات .. » . إلى أن قال: «فقال لهم أبو لبابة: أما بلغكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أولات البيوت والدور، وأمر بقتل ذي الطفيتين والأبتر» .

المسند 25/ 29 ـ 30 (15751) .

فلا شاهد إذا في روايات المسند كلها على هذه المسألة؛ فقد جرّ (الأبتر) في الأولى و (ذي) في الثلاث الأخر؛ بإضافة المصدر إلى نائب الفاعل.

وكذا ما أخرجه مسلم بشرح النووي في (باب قتل الحيات وغيرها) 14/ 229، بلفظ: عن عائشة قالت: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل ذي الطفيتين فإنه يلتمس البصر ويصيب الحبل» .

وأخرجه الترمذي في (باب ما جاء في قتل الحيات) 4/ 76 (1483) عن الليث بن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه بلفظ: «اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر .. » .. فهذه الرواية بالفعل (اقتلوا) وما بعده مفعول به.

(1) في ظ (يلبحى) .

الضمّ، نحو: استحلي الشراب، والماضي (1) الثلاثي المعتلّ العين يجوز كسر فائه وإشمامها، كقولك في باع وقال: بيع وقيل.

ومن العرب من يقول: بوع وقول، فيقلب الياء واوا (2) لسكونها وانضمام ما قبلها؛ ويسلّم الواو، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت