الصفحة 201 من 649

(4) في م (زيدا) دون همزة الاستفهام.

(5) في هامش ظ مصححة (أو أباه) بدل (أو عرفت أباه) .

(6) سقط ما بين [] من ظ.

زيد قام وعمرا (1) كلّمته، في ذات الوجهين، وزيدا مررت به، مثل: زيدا ضربته، في جواز نصبه مرجوحا.

ويصح أن تفسّر الصفة عاملا في الاسم السابق كما يفسّره الفعل بشرط أن يصلح لعمل الفعل وألّا يكون قبلها ما يمنع من التفسير، نحو: أزيدا أنت ضاربه؟ [وأعمرا أنت مكرم أخاه؟ بخلاف ما لم يصلح، نحو: أزيد أنت ضاربه] (2) أمس (3) ؟ وبخلاف صلة (أل) نحو: أزيد أنت الضاربه؟ إذ لا تعمل صلة فيما قبل موصول، فلا يفسّر عاملا.

والملابسة بالشاغل الواقع أجنبيّا متبوعا بسببيّ كالملابسة بالشاغل الواقع سببا، فلزيد مثلا في نحو: أزيدا ضربت رجلا يحبّه؟ أو ضربت عمرا وأخاه، ما له في: أزيدا ضربت محبّه؟ أو ضربت أخاه.

(1) في ظ (وعمرو) .

(2) ما بين القوسين [] هكذا في م، وفي الأصل في الهامش غير كامل التصوير، وفي هامش ظ دون إشارة إلى أنه تصحيح.

(3) لأن اسم الفاعل بمعنى الماضي، والذي بمعنى الماضي لا يعمل عمل الفعل.

تعدّي الفعل ولزومه

الفعل متعدّ ولازم.

فالمتعدّي ما جاز اتصال (هاء) ضمير لغير مصدر به (1) ، فتقول في عمل: الخير عمله زيد. وأمّا الهاء في نحو: شرفه وظرفه زيد، فهي للمصدر بمعنى شرف الشّرف، وظرف الظّرف، فليس بمتعدّ إذا.

والمتعدّي ينصب به مفعوله إن لم ينب عن الفاعل، كقولك: تدبّرت الكتب، وإن ناب (2) رفع كما مرّ.

وغير المتعدّي يسمّى اللازم، ويستدلّ على لزومه بكونه سجية، كنهم، وشجع، وجبن، وحسن، وقبح.

وبكونه من أفعال النظافة والدّنس، نحو: نظف، ووضؤ، وطهر، ونجس، ورجس، وقذر.

وبكونه عرضا كمرض، وكسل، ونشط، وحزن، وفرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت