المفردات: الضغمة: العضّة، يكنى بها عن الشدة؛ لأن من أصابته شدّة يعضّ على يديه، فالضغم هو العض بجميع الفمّ، ومنه سمّي الأسد ضيغما.
الشاهد: في (لضغمهماها) حيث وصل ضمير الغائب (ها) العائد على المصدر بالضمير (هما) مع اختلافهما في اللفظ، فالأول للمثنى والثاني للغائبة، وكان القياس أن يقول: لضغمهما إياها.
ديوان بني أسد 2/ 45 وسيبويه والأعلم 1/ 384 وأمالي ابن الشجري 1/ 89 و 2/ 201 والإيضاح العضدي 34 وابن الناظم 25 والعيني 1/ 333 والخزانة 2/ 415 والأشموني 1/ 121 واللسان (جعل) 637 و (ضغم) 2592.
(3) في ظ (وبسطة) .
(4) من الطويل، ولم أطلع على قائله. روي: (بسط) بدل (حسن)
المفردات: قفو: من الاقتفاء وهو الاتباع، والمراد هنا اتباع آثار آبائه الكرام.
الشاهد: في (أنالهماه) كالشاهد السابق، فقد وصل ضميري الغائب مع اختلاف لفظهما، فالأول للمثنى والثاني للمفرد. والقياس عند الشارح (أنالهما إياه) بالفصل. وقيل: إن الاتصال هنا أحسن؛ لأن العامل فيهما الفعل (أنال) ، بخلاف الشاهد السابق فالعامل فيهما مصدر، والوصل مع الفعل أولى من الاسم.
شواهد التوضيح 29 والمرادي 1/ 150 وابن الناظم 25 والعيني 1/ 342 ـ
وحكى [سيبويه] (1) هم أحسن الناس وجوها وأنضرهموها.
ولم ينبه الشيخ رحمه الله على أنّ الاتصال لا بدّ له من اختلاف اللفظ، ولا بدّ منه حقّا، فلو كان قال بدل قوله: وفي اتحاد الرتبة ... البيت (2) نحو قولي:
وفي اتحاد الرتبة افصل، ويقلّ ... في الغيب وصل؛ لا (3) ختلاف قد نقل
لكان أوفى بالمعنى.
وتصان الأفعال عن الكسر لياء المتكلم بإلحاق (4) نون الوقاية، نحو: أكرمني، يكرمني، أكرمني. وندر اتصال الياء بالفعل بدون النون، في (5) قوله:
26 ـ عددت قومي (6) كعديد الطيس ... إذ ذهب القوم الكرام ليسي (7)