الصفحة 90 من 649

فما أريد به ما كان في أصله مبتدأ وخبرا، أو فعلا وفاعلا، كبرق نحره، فجملة، ولا تكون إلّا محكية.

وكلّ اسمين جعلا اسما واحدا ونزّل ثانيهما منزلة تاء التأنيث فهو مركب تركيب مزج، كبعلبك، ويبنى منه الأول على الفتح، ويعرب عجزه، ويمنع (5) مالم يكن آخره ياء كمعدي كرب، فيبنى على السكون ويعرب الثاني ما لم يكن آخره اسم صوت، كويه من

(1) شرح الكافية الشافية 250 والمرادي 1/ 171 والأشموني 1/ 130.

(2) في ظ (في ذا) بدل (فيه) . والضمير في (فيه) يعود إلى اللقب إذا اجتمع مع غيره، وهما مفردان.

(3) في الأصل وم (يفرد) دون الألف الضمير وأثبت ما في ظ إذ المعنى يتطلبها، حيث يكون الاتباع متى ركّبا أو أحدهما.

(4) سقطت من ظ.

(5) في ظ زيادة (من الصرف للعلمية والتركيب) .

نحو سيبويه؛ إذ لا يعرب صوت.

وأمّا المضاف فنحو: عبد شمس، وأبي قحافة، وهو أكثر أقسام المركب.

واعلم أنّ الأجناس التي لا تؤلف، كالوحوش وأحناش الأرض لا يحتاج فيها إلى وضع الأعلام لأشخاصها، فعوضت بوضع العلم فيها للجنس مشارا به (1) إليه إشارة المعرف بأل؛ ولذلك يصلح للشمول، ومنه أعيان، ومنه معان.

فالأعيان كثعالة للثعلب، وأبي الحارث وأسامة للأسد، وأبي جعدة (2) وذؤالة للذئب، وأمّ عريط للعقرب.

والمعاني مثل: برّة للمبرّة، وفجار للفجرة، وحماد للمحمدة.

ومنها الأعداد المطلقة، نحو: ستة ضعف ثلاثة، وأربعة نصف ثمانية. و (3) كلّ هذه لا تقبل (أل) ، وصفتها النكرة بعدها، تنصب حالا، ويمنع صرف ما فيه منها هاء التأنيث، والألف والنون المزيدان (4) . وقد يوضع هذا العلم لجنس ما (5) يؤلف، كقولهم: هيّان بن بيّان للمجهول، وأبو الدغفاء للأحمق، وأبو المضاء للفرس.

(1) سقطت (به) من الأصل وم.

(2) في الأصل وم (جعفر) تصحيف. والذي في اللسان: «والذئب يكنى أبا جعدة وأبا جعادة» (جعد) 632.

(3) في ظ (فكل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت