الصفحة 93 من 649

الشاهد: في (هنّا وهنّا وهنّا) على أن الأولى والثانية اسما إشارة للبعيد، أما الثالثة فهي للقريب، كذا قال الأشموني.

الديوان: 576 والخصائص 3/ 38 وابن الناظم 31 وابن يعيش 3/ 137 والعيني 1/ 412 والتصريح 1/ 129 والأشموني 1/ 145.

(3) البيت من الكامل، لشبيب بن جعيل التغلبي، قاله يخاطب أمه نوار بنت عمرو بن كلثوم، حين أسره الباهليون في حرب بينهم وبين قومه. وقيل: لحجل بن نضلة الباهلي، وكان سبى نوار.

المفردات: حنّت: من الحنين، وهو الشوق. هنّا: بضم الهاء وتشديد النون، بمعنى حين. أجنّت: سترت وأخفت.

الشاهد: في (هنّا) فقد أشير بها إلى الزمان، وأصلها للمكان.

الشعر والشعراء 1/ 102 وابن الناظم 31 وشفاء العليل 1/ 263 والمرادي 1/ 200 والمساعد 1/ 193 والعيني 1/ 418 وابن يعيش 3/ 15 والخزانة 2/ 156، 480 والهمع 1/ 26، 78 والدرر 1/ 52، 99 وشرح شواهد المغني للسيوطي 919 والأشموني 1/ 145 والمؤتلف والمختلف 115.

الموصول

اسميّ وحرفيّ، فالاسميّ ما افتقر إلى الوصل بجملة معهودة مشتملة على ضمير يليق بالمعنى.

والحرفيّ كل حرف أوّل هو وصلته بمصدر كأن، في: أريد أن تفعل، وما في: (وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ) (1) ، و (كي) في: جئت كي تحسن إليّ، ولو (2) في: (يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ) (3) وفي قولها:

37 ـ ما كان ضرّك لو مننت وربّما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق (4)

أمّا الأسماء الموصولة فمنها: الذي للواحد، والتي للواحدة، واللذان واللتان رفعا، واللذين واللتين (5) جرّا ونصبا للاثنين والثنتين.

لمّا كان الذي والتي مبنيين لم تحرك ياؤهما، فلم تفتح قبل

(1) سورة التوبة الآية: 25.

(2) بقي من الحروف المصدرية (أنّ) بفتح الهمزة وتشديد النون، مثل: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا) [العنكبوت: 51] .

(3) سورة البقرة الآية: 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت