الصفحة 95 من 649

39 ـ وتبلي الألى يستلئمون على الألى ... تراهنّ يوم الروع كالحدأ القبل (1)

ومنها أسماء (2) بمعنى الذي والتي وتثنيتهما وجمعهما واللفظ واحد، وهي من وما والالف واللام وذو، وذا، وأيّ.

فأمّا (من) فلمن يعقل تحقيقا أو تشبيها أو تغليبا، أو (3) اعتبار

لجماعة الإناث، بمعنى اللاتي.

شرح الكافية الشافية 259 وابن الناظم 32 والمساعد 1/ 143 والمرادي 1/ 217 وابن عقيل 1/ 126 والعيني 1/ 429 والهمع 1/ 83 والدرر 1/ 57 والأشموني 1/ 151.

(1) من الطويل، لأبي ذؤيب الهذلي، واسمه خويلد بن خالد. وروي: وتفني، بدل وتبلي.

المفردات: يستلئمون: يلبسون اللأمة، وهي الدرع. يوم الروع: يوم الخوف، وأراد به يوم الحرب. الحدأ: واحده حدأة، طائر معروف، كعنبة وعنب.

القبل: من القبل وهو ميل النظر كالحول، وأراد أن الخيل مثل الحدأ المفزعة في السرعة والخفة، كأنّ في عيونها الحول لتقلبها.

الشاهد في: (الألى) في الموضعين، فقد جاءت في الأولى بمعنى الذين، بدليل ضمير جماعة الذكور في (يستلئمون) على الأكثر، وفي الثانية لجماعة الإناث بمعنى اللائي بدليل ضمير الإناث في (تراهن) .

شرح أشعار الهذليين 1/ 92 وشرح الكافية الشافية 271 وشفاء العليل 224 والمرادي 1/ 211 وابن الناظم 32 والمساعد 1/ 145 والعيني 1/ 455 وشرح أشعار الهذليين 1/ 92 والدرر 1/ 57 والهمع 1/ 83 والأشموني 1/ 148.

(2) سقطت (أسماء) من ظ.

(3) في ظ (و) .

اللفظ في ضميرها أكثر من اعتبار المعنى، مثل: (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ) (1) (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَ) (2) ومن اعتبار المعنى (3) ، قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ*) (4) وقول الشاعر:

40 ـ تعشّ فإن، عاهدتني لا (5) تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت