الصفحة 99 من 649

الشاهد في: (ذوات) فإنه جمع ذات بمعنى التي على ذوات بمعنى اللاتي، وهي لغة جماعة من طي، وجاءت مجرورة وعلامة جرها الكسرة على أنها صفة لأينق، فتعامل معاملة جمع المؤنث، ومنهم من يلزمها البناء على الضم، وأكثرهم يلزمها الإفراد والتذكير والبناء فيقولون (ذو) .

الديوان 180 وشرح الكافية الشافية 275 وابن الناظم 34 والمساعد 1/ 146 وشفاء العليل 226 والعيني 1/ 439 وأمالي ابن الشجري 2/ 306 والأزهية 305 والهمع 1/ 83 والدرر 1/ 58 والأشموني 1/ 158.

45 ـ عدس، ما لعبّاد عليك إمارة ... أمنت وهذا تحملين طليق (1)

قدّروه: والذي تحملين. وهذا عند البصريين اسم إشارة، وتحملين حال. فإذا قلت: ماذا صنعت؟ وما ذا رأيت؟ وأنت لا تقصد بذا إشارة، فيحتمل صلتها ويحتمل إلغاؤها، ويظهر (2) الاحتمال في البدل وفي الجواب إذا فرّغ ما بعد (ذا) من ضمير الاستفهام أو ملابسه، تقول: ماذا صنعت أخيرا أم شرّا (3) ؟ بالنصب والرفع، ففي النصب (ما) مفعول صنعت، و (ذا) لغو، وفي الرفع ما مبتدأ مخبر عنها بذا موصولة كقوله:

46 ـ ألا تسألان المرء ما ذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل (4) ؟

(1) من الطويل، ليزيد بن مفرّغ الحميري، وكان هجا عبّاد بن زياد بن أبيه كثيرا، فسجنه طويلا، فكلم فيه معاوية فأمر بإطلاقه، وقدمت له فرس من خيل البريد فنفرت، فقال الأبيات، وفي الديوان (نجوت) بدل (أمنت) .

الشاهد في: (ذا) فقد استعمله بمعنى الذي على رأي الكوفيين كما بين الشارح.

الديوان: 170 ومعاني القرآن للفراء 1/ 138 و 2/ 177 وشفاء العليل 877 وابن الناظم 34 والعيني 1/ 442 و 3/ 216 و 4/ 314 والخزانة 2/ 514 و 3/ 89.

(2) في ظ زيادة (أثر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت