فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58154 من 82138

ـ [السدوسي] ــــــــ [19 - 03 - 07, 11:17 ص] ـ

الشيخ إحسان حفظك الله:

إذن تدخل على الفعل المضارع فيراد به الاستقبال وتكون جوابا نحو أن تقول (وأسأل الله أن يكون) أنا أزورك فأقول إذن أكرمك ... والوارد في الحديث هو من هذا القبيل.

ـ [السدوسي] ــــــــ [19 - 03 - 07, 11:36 ص] ـ

صحيح البخاري - (ج 18 / ص 463)

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ

فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 186)

قَوْله فِيهِ:"وَيُلْقَى الشُّحّ"

وَهُوَ مَقْصُود الْبَاب وَهُوَ أَخَصُّ مِنْ الْبُخْل فَإِنَّهُ بُخْل مَعَ حِرْص. وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْط"يُلْقَى"فَالْأَكْثَر عَلَى أَنَّهُ بِسُكُونِ اللَّام أَيْ يُوضَع فِي الْقُلُوب فَيَكْثُر، وَهُوَ عَلَى هَذَا بِالرَّفْعِ، وَقِيلَ: بِفَتْحِ اللَّام وَتَشْدِيد الْقَاف أَيْ يُعْطِي الْقُلُوب الشُّحّ، وَهُوَ عَلَى هَذَا بِالنَّصْبِ حَكَاهُ صَاحِب"الْمَطَالِع"وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: لَمْ تَضْبِط الرُّوَاة هَذَا الْحَرْف، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون"تَلَقَّى"بِالتَّشْدِيدِ أَيْ يَتَلَقَّى وَيَتَوَاصَى بِهِ وَيَدْعُوهُ إِلَيْهِ مِنْ قَوْله:"وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ"أَيْ مَا يَعْلَمهَا وَيُنَبَّه عَلَيْهَا، قَالَ وَلَوْ قِيلَ: يُلْقَى مُخَفَّفَة لَكَانَ بَعِيدًا لِأَنَّهُ لَوْ أُلْقِيَ لَتُرِكَ وَكَانَ مَدْحًا وَالْحَدِيث مُسَاق لِلذَّمِّ، وَلَوْ كَانَ بِالْفَاءِ بِمَعْنَى يُوجَد لَمْ يَسْتَقِمْ لِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مَوْجُودًا ا هـ

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [19 - 03 - 07, 01:42 م] ـ

جزاك الله خيرًا أخي السدوسي

وزادك من فضله

ـ [السدوسي] ــــــــ [20 - 03 - 07, 07:49 ص] ـ

وإياك أيها الشيخ المبجل.

صحيح البخاري - (ج 9 / ص 271)

إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ

فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 297)

قَوْله: (إِنَّك أَنْ تَدَع)

بِفَتْحِ"أَنْ"عَلَى التَّعْلِيل وَبِكَسْرِهَا عَلَى الشَّرْطِيَّة، قَالَ النَّوَوِيّ: هُمَا صَحِيحَانِ صُورِيَّانِ، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: لَا مَعْنَى لِلشَّرْطِ هُنَا لِأَنَّهُ يَصِير لَا جَوَاب لَهُ وَيَبْقَى"خَيْر"لَا رَافِع لَهُ. وَقَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ: سَمِعْنَاهُ مِنْ رُوَاة الْحَدِيث بِالْكَسْرِ، وَأَنْكَرَهُ شَيْخنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد - يَعْنِي اِبْن الْخَشَّاب - وَقَالَ: لَا يَجُوز الْكَسْر لِأَنَّهُ لَا جَوَاب لَهُ لِخُلُوِّ لَفْظ"خَيْر"مِنْ الْفَاء وَغَيْرهَا مِمَّا اُشْتُرِطَ فِي الْجَوَاب، وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ لَا مَانِع مِنْ تَقْدِيره وَقَالَ اِبْن مَالِك: جَزَاء الشَّرْط قَوْله:"خَيْر"أَيْ فَهُوَ خَيْر، حَذْف الْفَاء جَائِز وَهُوَ كَقِرَاءَةِ طَاوُسٍ:"وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْيَتَامَى قُلْ أصلح لَهُمْ خَيْر"قَالَ: وَمَنْ خَصَّ ذَلِكَ بِالشِّعْرِ بَعُدَ عَنْ التَّحْقِيق، وَضَيَّقَ حَيْثُ لَا تَضْيِيق، لِأَنَّهُ كَثِير فِي الشِّعْر قَلِيل فِي غَيْره، وَأَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى مَا وَقَعَ فِي الشِّعْر فِيمَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ: مَنْ يَفْعَل الْحَسَنَات اللَّه يَشْكُرهَا أَيْ فَاَللَّه يَشْكُرهَا، وَإِلَى الرَّدّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ ذَلِكَ خَاصّ بِالشِّعْرِ قَالَ: وَنَظِيره قَوْله فِي حَدِيث اللُّقَطَة"فَإِنْ جَاءَ صَاحِبهَا وَإِلَّا اِسْتَمْتِعْ بِهَا"بِحَذْفِ الْفَاء، وَقَوْله فِي حَدِيث اللِّعَان"الْبَيِّنَة وَإِلَّا حَدّ فِي ظَهْرك"

شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 16)

قَالَ الْقَاضِي - رَحِمَهُ اللَّه - رُوِّينَا قَوْله: (إِنْ تَذَر وَرَثَتك) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْرهَا، وَكِلَاهُمَا صَحِيح.

تصحيح التصحيف وتحرير التحريف - (ج 1 / ص 30)

ويقولون: إنّكَ إنْ تَذَرَ وَرَثَتَك أغنياءَ خيرٌ من أنْ تذرهم عالة .... والصواب: إنّك أنْ تَذَرَ ... ، بفتح الهمزة وفتح الراء.

ـ [السدوسي] ــــــــ [20 - 03 - 07, 07:51 ص] ـ

صحيح البخاري - (ج 8 / ص 104)

أَوَّهْ أَوَّهْ عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ.

فتح الباري لابن حجر - (ج 7 / ص 157)

قَوْله: (أَوَّهْ أَوَّهْ، عَيْن الرِّبَا عَيْن الرِّبَا)

كَذَا فِيهِ بِالتَّكْرَارِ مَرَّتَيْنِ، وَوَقَعَ فِي مُسْلِم مَرَّة وَاحِدَة، وَمُرَاده بِعَيْنِ الرِّبَا نَفْسه، وَقَوْله"أَوَّهْ"كَلِمَة تُقَال عِنْد التَّوَجُّع وَهِيَ مُشَدَّدَة الْوَاو مَفْتُوحَة، وَقَدْ تُكْسَر وَالْهَاء سَاكِنَة، وَرُبَّمَا حَذَفُوهَا، وَيُقَال بِسُكُونِ الْوَاو وَكَسْر الْهَاء، وَحَكَى بَعْضهمْ مَدّ الْهَمْزَة بَدَل التَّشْدِيد، قَالَ اِبْن التِّين إِنَّمَا تَأَوَّهَ لِيَكُونَ أَبْلَغ فِي الزَّجْر، وَقَالَهُ إِمَّا لِلتَّأَلُّمِ مِنْ هَذَا الْفِعْل وَإِمَّا مِنْ سُوء الْفَهْم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت