فهرس الكتاب
الفقه أنَّه مرفوعٌ مطلقاً سواء أضافه، أو لم يضفه، وهذا قويٌّ» [1] .
** تنبيهات:
أوَّلاً: قال ابن حجر: «لا يختصُّ جميع ما تقدَّم بالإثبات، بل يلتحق به النفي؛ كقولهم: «كانوا لا يفعلون كذا» » [2] .
ثانياً: وقال -أيضاً-: « «كنَّا نفعل كذا» أحطُّ رتبة من قولهم: «كنَّا نفعل في عهد النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم» » [3] .
ثالثاً: قال العراقي: «إذا كان في القصّة اطّلاعه فحكمه الرفع إجماعاً؛ كقول ابن عمر -رضي الله عنهما-: «كنَّا نقول ورسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم حيٌّ: أفضل هذه الأمَّة -بعد نبيِّها- أبو بكر، وعمر، وعثمان -رضي الله عنهم-، ويسمع ذلك رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فلا ينكره» . رواه الطبراني في «المعجم الكبير [4] » ، والحديث في «الصحيح [5] » . لكنْ ليس فيه اطَّلاع النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم على
(1) المجموع 1/60.
(2) النكت2/518، وينظر: النكت الوفيّة ص: 48 «رسالة» ، وفتح المغيث1/139، وتوضيح الأفكار1/280.
(3) ينظر: شرح علي القارئ على نزهة النظر ص: 175. فقد نَقَلَه عنه.
(4) المعجم الكبير 12/285 - 286 رقم 13132.
(5) صحيح البخاري 7/16 رقم 3655، كتاب فضائل الصحابة باب فضل أبي بكر -رضي الله عنه- بعد النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.