الصفحة 1401 من 3026

وقال المزِّيّ: «قيل: لم يسمع منه» [1] .

وبَحَثَ مباركُ الهاجري هذه المسألةَ بتوسع في رسالته: «التابعون الثقات المُتَكَلَّم في سماعهم من الصحابة» وخَلصَ إلى النتيجة التالية: «الخلاصة: أنَّ الحسن البصري عَاصَرَ عثمان بن أبي العاص -رضي الله عنه-؛ وكلاهما كان بالبصرة، وجاءت آثارٌ فيها أنَّه لَقِيه، وقد أَثْبَتَ سماعَه منه غيرُ واحدٍ من الأئمَّة؛ وهذا هو الأظهر» [2] .

ومن هذه الآثار التي ذكرها:

1-قال أحمد: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو عامر, عن الحسن قال: «كنَّا ندخل على عثمان بن أبي العاص -رضي الله عنه- وكان له بيت» [3] .

2-وقال أحمد: حدثنا سفيان، قال: «وكان الحسن، يقول: ما رأينا أفضل منه؛ يعني: عثمان بن أبي العاص -رضي الله عنه-» [4] .

(1) تهذيب الكمال 6/98 و19/409.

(2) التابعون الثقات المتكلَّم في سماعهم من الصحابة ص: 255 «رسالة» .

(3) العلل ومعرفة الرجال «رواية عبدالله» 2/111، وأخرجه -أيضاً- البخاري في التاريخ الكبير 6/212، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3/194 رقم 1536، والطبراني في المعجم الكبير 9/31 رقم 8331. ولفظه -عند ابن أبي عاصم، والطبراني-: «كان لعثمان بن أبي العاص -رضي الله عنه- بَيْتٌ، قد أَخْلَاه للحديث، فكنَّا نأتيه فيه» .وأبو عامر في إسناده؛ هو صالح بن رستم، اختُلف فيه، قال أحمد: «صالح الحديث» .العلل ومعرفة الرجال «رواية عبدالله» 1/547.

(4) العلل ومعرفة الرجال لأحمد «رواية عبدالله» 2/60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت