المستحاضة» . أخرجه ابن عدي، والبيهقي [1] .
5-حديث معاذ بن جبل -رضي الله عنه- وفيه: «ولا نفاس فوق الأربعين» .أخرجه ابن عدي، والبيهقي [2] .
6-حديث عائشة رضي الله عنها -في النفساء؛ إذا تطاول بها الدم- قال: «تُمْسِكُ أربعين يوماً، ثم تغتسل، وتَتَطَهَّر، وتَتَوضَّأ لكُلِّ صلاةٍ» . أخرجه الدارقطني، والبيهقي [3] .
وهذه الأحاديث كُلُّها مُتَكَلَّمٌ فيها؛ كما تقدَّم في كلام البيهقي وعبدالحقِّ [4] .
لكنْ قال الشوكاني: «الأدلَّةُ الدَّالَّة على أنَّ أكثرَ النفاس أربعون يوماً متعاضدة بالغةٌ إلى حَدِّ الصلاحية، والاعتبار؛ فالمصير إليها مُتَعيِّن» [5] .
(1) الكامل 5/1861، والخلافيات 3/417رقم 1060.
(2) الكامل 6/2152، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الخلافيات 3/419رقم 1061.
(3) سنن الدارقطني 1/222-223، والخلافيات 3/422رقم 1062، و3/424رقم 1063، و3/426رقم 1064، و3/427-428رقم 1065.
(4) ويراجع: الخلافيات للبيهقي 3/401 - 440، فقد ذَكَرَ هذه الشواهد، وتَكَلَّم عليها. كما تراجع: حواشي مُحقِّقه؛ فقد أفاض في الكلام على هذه الشواهد، ونَقَلَ كلامَ أهل العلم فيها.
(5) نيل الأوطار 1/332.