الصفحة 1474 من 3026

وصَحَّحه الألباني [1] .

** الخلاصة في الحديث:

الذي تَدُلُّ عليه القرائنُ رُجحانَ الوقف، ومَنْ قال بتصحيح الرفع؛ لأنَّه زيادةٌ مِنْ ثقة، فقوله مُتَّجِهٌ وقويٌ؛ وذلك لتصحيح جماعة من الأئمَّة له، ولاتِّصال إسناده، وثقة رواته، ولشواهده.

** وورد في معناه:

1-حديث سمرة بن جندب -رضي الله عنه- مرفوعاً: «لا يغرنَّكم من سحوركم أذانُ بلال، ولا بياضُ الأفق المستطيل هكذا، حتى يستطير هكذا» . أخرجه مسلم [2] .

2 -حديث عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- مرفوعاً: «لا يمنعنَّ أحدَكم -أو أحداً منكم- أذانُ بلال -رضي الله عنه- من سحوره؛ فإنَّه يُؤذِّن -أو ينادي- بليل؛ ليرجع قائمكم، وليُنبِّه نائمكم، وليس أنْ يقول الفجر، أو الصبح -وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق، وطَأطَأ إلى أسفل- حتى يقول هكذا» ، وقال زهير: «بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى، ثم مَدَّها عن

(1) صحيح الجامع رقم: 4278، وذكره في السلسلة الصحيحة 5/8 رقم 2002.

(2) صحيح مسلم 2/769 و770 رقم 1094، كتاب الصيام، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت