فهرس الكتاب
قال ابن حجر: «غَلِطَ الحاكمُ؛ فَزَعَمَ أنَّ الشيخين أَخْرَجَا له» [1] .
ويَرِدُ على تصحيحِ الحاكم، وموافقةِ الذهبي له ما تَقَدَّم من الجهالة بحال زياد بن عبدالله.
وقال الزيلعي: «هذا الأثر في حكم المرفوع، أو قريب منه؛ لذكر السُّنَّة فيه» [2] .
وهذا لو صَحَّ إسنادُه.
وجاء عن علي -رضي الله عنه- موقوفاً عليه ما يَدُلُّ على التبكير بصلاة العصر، ولكنَّه ضعيفٌ:
أخرجه ابن أبي شيبة [3] قال: حدثنا حفص, عن أبي العنبس، قال: سألتُ أبي، قلت: صَلَّيتَ مع علي -رضي الله عنه- فأخبرني كيف كان يُصَلِّي العصر؟، فقال: «كان يُصَلِّي العصر، والشمس مرتفعة» .
** الإسناد ضعيف؛ والد أبي العنبس هو: مروان النخعي، قال
أبو حاتم: «مجهول» [4] .
(1) اللسان 2/495.
(2) نصب الراية 1/246.
(3) المصنف 1/288رقم 3303.
(4) الجرح والتعديل 8/272.