الصفحة 1520 من 3026

الخطأ» ، والإسناد إليه ضعيف -كما تَقَدَّمَ-.

وأمَّا رواية الوقف؛ فلم أقف على إسنادها فهي معلَّقة.

ولكنْ لرواية الرفع متابعاتٌ تتقوّى بها؛ ولهذا صَحَّحه الألباني، فقال -لَمَّا ذكر هذه الطريق، وطريق ابن لهيعة الآتي-: «رواه الطبراني من طريقين عن يزيد بن أبي حبيب... وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات» [1] .

ثالثاً: الاختلاف على يزيد بن أبي حبيب:

** تخريج روايات الرفع:

1 -رواية محمد بن إسحاق:

تَقَدَّمت في الاختلاف على إبراهيم بن سعد.

2-رواية عبدالحميد بن جعفر:

تَقَدَّمت في الاختلاف عليه.

3-رواية حيوة بن شريح:

أخرجها الطبراني [2] قال: حدثنا هارون بن ملول المصري, ثنا أبو عبدالرحمن المقرئ عبدالله بن يزيد.

والطبراني -أيضاً- [3] من طريق عبدالله بن المبارك.

كلاهما، عن حيوة بن شريح, عن يزيد بن أبي حبيب, عن أسلم أبي

(1) السلسلة الصحيحة 4/547.

(2) المعجم الكبير 4/176رقم 4057.

(3) المصدر السابق 17/312رقم 863.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت