فهرس الكتاب
عمران, عن أبي أيوب -رضي الله عنه- قال: «كنَّا نُصَلِّي المغرب حين تجب الشمس» . لفظ عبدالله بن يزيد، ولفظ ابن المبارك: «عن أسلم أبي عمران، قال: صَلَّى بنا عقبة بن عامر -رضي الله عنه- المغرب فأَخَّرها، ونحن بالقسطنطينية، ومعنا أبو أيوب الأنصاري -رضي الله عنه-، فقال له أبو أيوب -رضي الله عنه-: لِمَ تُؤَخِّر هذه الصلاة؛ وأنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟! يراك مَنْ لَمْ يصحبه فيَظُنُّ أنَّه وقتها. فقلنا: يا أبا أيوب، كيف كنتم تُصَلُّونها؟ قال: كنَّا نُصَلِّيها حين تجب الشمس، يبادرونها النجوم، كذاك يا عقبة؟ قال: نعم» .
** الإسناد صحيح.
4-رواية ابن لهيعة:
أخرجها أحمد [1] قال: ثنا قتيبة بن سعيد.
والطبراني [2] من طريق سعيد بن أبي مريم.
والدارقطني [3] من طريق معلى بن منصور.
والروياني [4] من طريق عبدالله بن وهب.
جميعهم, عن عبدالله بن لهيعة, عن يزيد بن أبي حبيب, عن أسلم أبي عمران, عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النَّجْم» . لفظ أحمد، والدارقطني وليس عند الأخير: «قبل» .
ولفظ الطبراني: «صَلُّوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس؛ بادروا بها طلوع النَّجْم» .
ولفظ الروياني: «كنَّا مع عقبة بن عامر -رضي الله عنه- في البحر، فأَخَّر صلاة المغرب، ومعنا نَفَرٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ منهم أبو أيوب الأنصاري -رضي الله عنه-، فقام أبو أيوب -رضي الله عنه- فانتصب فَصَلَّى، فلما فرغ قال: أَمَا والله إنَّ لها رقبا [5] غير هذا؛ فَلَاذَ به ناس يسألونه، وأَنَا فيهم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النَّجْم» .
** الإسناد حسن؛ ابن لهيعة: «صدوق خلَّط بعد احتراق كتبه» -تقدَّم-، ولكنْ جاءت الرواية عنه هنا من طريق عبدالله بن وهب، وروايته عنه مقبولة -كما تَقَدَّمَ- وهو مدلِّس، ولكنَّه صرَّح بالتحديث عند الدارقطني، وتوبع على روايته.
قال الهيثمي: «رجاله مُوثَّقون» [6] .
وقال الألباني: «حسن» [7] ، وقال في موضعٍ آخر: «صحيح
(1) المسند 5/415.
(2) المعجم الكبير 4/176رقم 4058.
(3) السنن 1/260.
(4) مسند الروياني 1/193 - 194 رقم 258.
(5) كذا في «مسند الروياني» ، وأشار مُحقِّقه إلى أنَّها مضبوطةٌ في الأصل: بضمِّ الراء.
(6) مجمع الزوائد 1/315.
(7) صحيح الجامع رقم: 2815.