الصفحة 1527 من 3026

رواية الرفع أرجح؛ لكثرة رواتها، وصِحَّة أسانيدها، وعدم اختلاف رواتها، وقد صَحَّحها بعضُ الأئمَّة -كما تَقَدَّمَ-.

وأمَّا رواية الوقف؛ فلم أقف على شيءٍ من أسانيدها، وقد اختُلف على رواتها؛ فجاءت عنهم الروايةُ بالرفع -أيضاً-.

وجاء المرفوع بعدَّة ألفاظ؛ هي:

1 -لفظ حيوة بن شريح, عن يزيد بن أبي حبيب, عن أسلم أبي عمران, عن أبي أيوب -رضي الله عنه-: «كنَّا نُصَلِّي المغرب حين تَجِبُ الشمس» . وهذه الرواية صحيحة الإسناد.

2 -لفظ ابن لهيعة, عن يزيد بن أبي حبيب, عن أسلم أبي عمران, عن أبي أيوب -رضي الله عنه- مرفوعاً: «بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النَّجْم» ، و «صَلُّوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس؛ بادروا بها طلوع الفجر» . وهذه الرواية إسنادها حسن، ومتنها صحيح بالمتابعة.

3 -لفظ ابن إسحاق, عن يزيد بن أبي حبيب, عن مرثد اليزني, عن أبي أيوب -رضي الله عنه- مرفوعاً: «لا تزال أُمَّتي بخير، أو على الفطرة ما لم يُؤخَّر المغرب إلى أنْ تشتبك النُّجوم» . وهذه الرواية إسنادها حسن، ولها شواهد تَصِحُّ بها.

4 -لفظ رواية ابن أبي ذئب من طريقين عنه؛ ولها لفظان:

أ - «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي المغرب فطر الصائم؛ مبادرة طلوع النَّجم» .

ب - «صَلُّوا المغرب فطر الصائم؛ مبادرة طلوع النُّجوم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت