الصفحة 1529 من 3026

رضي الله عنه-؛ سيأتي في الشواهد.

** وجاء في معنى حديث أبي أيوب -رضي الله عنه- عدَّةُ أحاديث تشهد له؛ وهي:

1-حديث رافع بن خديج -رضي الله عنه-: «كنَّا نُصَلِّي المغرب مع النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فينصرف أحدُنا، وإنَّه ليُبْصِر مواقع نَبْلِه» . متفق عليه [1] .

2-حديث سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه-: «أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصَلِّي المغرب؛ إذا غربت الشمسُ، وتوارت بالحجاب» . متفق عليه [2] .

3-حديث جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما-: «كان النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يُصَلِّي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقيَّة، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحياناً وأحياناً؛ إذا رآهم اجتمعوا عَجَّل، وإذا رآهم أبطؤوا أَخَّر، والصبح كانوا، أو كان النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصَلِّيها

(1) صحيح البخاري 2/40 رقم 559، كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت المغرب، وصحيح مسلم 1/441 رقم 637، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب بيان أنَّ أوَّل وقت المغرب غروب الشمس.

(2) صحيح البخاري2/41 رقم561،كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت المغرب، وصحيح مسلم1/441 رقم 636، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب بيان أنَّ أوَّل وقت المغرب غروب الشمس. واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت