الصفحة 1993 من 3026

بالصَّواب. والله أعلم» [1] .

لكنْ قد رواه ابنُ عيينة، ومعمرُ، ويعقوبُ بن عبدالرحمن، وابنُ إسحاق كُلُّهم، عن هشام بن عروة؛ فذكروا عبدَالرحمن بن عبدٍ القاريّ؛ وإنَّما تفرَّد عبدُالعزيز الدراوردي, عن هشام فلم يذكره؛ كما سيأتي في روايته.

وروايةُ الجماعة أَوْلَى من روايته، كيف وهو: «صدوق» ؟.

وبناءً عليه؛ فتجتمع رواية هشام مع الزهري في ذكر عبدالرحمن القاريّ.

وروايةُ عبدالعزيز الدراوردي, عن هشام, عن أبيه, عن عمر -رضي الله عنه- بإسقاط عبدالرحمن القاريّ:

أخرجها الحاكم [2] قال: أخبرني عبدالله بن محمد بن إسحاق الخزاعي - بمكة من أصل كتابه - ثنا علي بن عبدالعزيز, ثنا عبدالله بن مسلمة [3] القعنبي, ثنا عبدالعزيز بن محمد, عن هشام بن عروة, عن أبيه, أنَّ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يُعَلِّم الناس التَّشَهُّد في الصلاة، وهو يخطب الناس على منبر رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فيقول: «إذا تَشَهَّدَ أحدكم فليقل: بسم الله، خير الأسماء، التَّحيَّاتُ، الزَّاكيات، الصَّلوات، الطَّيِّبات لله، السَّلام عليك أَيُّها النَّبيّ، ورحمة الله، وبركاته، السَّلام علينا،

(1) العلل 2/180.

(2) المستدرك 1/266.

(3) في نسخة «المستدرك» -المطبوع-: «سلمة» ؛ وهو تصحيف، وأثبته البيهقي هكذا: «مسلمة» على الصَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت