فهرس الكتاب
يقول: «التَّحيَّاتُ لله، الصَّلوات، الطَّيِّبات، السَّلام عليك أَيُّها النَّبيّ، ورحمة الله -قال ابن عمر -رضي الله عنهما-: وزِدْتُ فيها: وبركاته- السَّلام علينا، وعلى عباد الله الصَّالحين، أشهد أنْ لا إله إلَّا الله -قال ابن عمر رضي الله عنهما: وزِدْتُ فيها: وحده لا شريك له-، وأشهد أنَّ محمَّداً عبده ورسوله» .
ثم أَعَادَ الطحاوي تخريجه بإسناده السابق، وقال: «ولم يَذْكُر النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، إلَّا أنَّ قول ابن عمر -رضي الله عنهما- فيه: «وزِدْتُ فيها» يَدُلُّ أنَّه أَخَذَ ذلك عن غيره مِمَّن هو خلاف ابن عمر -رضي الله عنهما-؛ إمَّا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ وإمَّا أبو بكر -رضي الله عنه-» .
** الإسناد إلى شعبة رجاله ثقات.
** الراجح في الاختلاف على شعبة:
رواية الرفع أرجح؛ رواتها أكثر، رواها علي بن نصر الجهضمي وهو: «ثقة» ، وابن أبي عدي وهو: «ثقة» ، وخارجة بن مصعب وهو: «متروك» .
وأمَّا الوقف؛ فتفرَّد به معاذُ بن معاذ وهو: «ثقة متقن» .
وصَحَّحَ الدارقطني، وابن الملقِّن، وابن حجر، وأحمد شاكر، والألباني المرفوعَ -كما تَقَدَّمَ-.
ولكنَّ الدارقطني في موضعٍ آخر رَجَّحَ الوقفَ على شعبة، وقال: «رواه مجاهد, عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، واختُلف عنه؛ فرواه شعبة،