فهرس الكتاب
-رضي الله عنه- قال محمد: وهو المحفوظ عندي» [1] .
وقال البيهقي: «كان محمد بن إسماعيل البخاري يَرَى روايةَ سيف, عن مجاهد, عن أبي معمر, عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- هي المحفوظة، دون رواية أبي بشر. والله تعالى أعلم» [2] .
وتَعَقَّبَ ابنُ حجر كلامَ البخاري، فقال: «ليس هذا بقادحٍ؛ لأنَّ في سياقهم اختلافاً؛ يُشْعِرُ بأنَّه عند مجاهد على الوجهين» [3] .
والخلاصة: أنَّ روايةَ الرفع عن شعبة أرجح من رواية الوقف، وقد صَحَّحَ جماعةٌ الرفعَ، ولكنَّ الروايتين: المرفوعة، والموقوفة تشتركان في عِلَّةٍ مُؤَثِّرَة؛ وهي ضَعْفُ رواية أبي بشر عن مجاهد؛ لعدم سماعه منه، وأمَّا تصريحُ أبي بشر بالسماع من مجاهد في رواية علي الجهضمي, عن شعبة, عن أبي بشر؛ فقد أَنْكَره أحمدُ -كما تَقَدَّمَ-.
وفي الإسناد عِلَّةٌ أخرى؛ وهي ما ذكره البخاري -فيما تَقَدَّم عنه-.
ثالثاً: الاختلاف على عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-:
** تخريج روايات الوقف:
1 -رواية نافع:
تَقَدَّمت في الاختلاف عليه.
2 -رواية مجاهد:
(1) علل الترمذي الكبير 1/226.
(2) السنن الكبرى 2/139.
(3) نتائج الأفكار 2/174.