الصفحة 2028 من 3026

** الإسناد إلى عبدالرحمن بن القاسم حسن؛ أبو الأزهر؛ وهو أحمد ابن الأزهر، وابن إسحاق كلاهما: «صدوق» - تَقَدَّما -.

وصَرَّحَ ابنُ إسحاق بالتحديثِ.

والرواية هنا مرفوعة، ويَدُلُّ على رفعها أمران:

1-قول عائشة -رضي الله عنها- في أَوَّل الحديث: «كان يقول» . وهذه من صيغ الرَّفع عند المحدِّثين؛ كما تَقَدَّم في مسألة قول الصحابي: «قال: قال» بدون ذكر القائل [1] .

2-قول عائشة -رضي الله عنها- في آخر الحديث: «ويَعُدُّ لنا بيده عَدَدَ العرب» .

وزاد ابنُ إسحاق في لَفْظِهِ البسملةَ، ولم يَرْوِها بَقيَّةُ الرواة عن عبدالرحمن بن القاسم؛ وسيأتي الكلام على هذه المسألة.

** الراجح في الاختلاف على عبدالرحمن بن القاسم:

رواية الوقف هي الراجحة؛ لأنَّ رواتها أكثر، وأحفظ، بل رواها إمامان حافظان: مالك بن أنس، وعبيدالله بن عمر، وإسنادهما أَصَحُّ، وصَحَّحَ النووي، وابن حجر روايةَ الوقف -كما تَقَدَّمَ-.

ورَوَى الرفعَ محمدُ بن إسحاق وهو: «صدوق» ، وفي إسناده راوٍ «صدوق» ؛ وهو أبو الأزهر.

(1) ينظر: ص: 88-90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت