الصفحة 2048 من 3026

وقد ذُكِرَ جابر الجعفي في الآخذين عنه وهو: «ثقة فاضل» [1] ، ولكنَّه لم يدرك أبا مسعود -رضي الله عنه-، ولد سنة56هـ، وتوفِّي أبو مسعود الأنصاري -رضي الله عنه- قبل الأربعين، وقيل بعدها؛ فالإسناد منقطع.

وضَعَّفَ بعضُ الأئمَّةِ المرفوعَ:

قال الدارقطني -بعد تخريجه المرفوع-: «جابر ضعيف، وقد اختُلف عليه [فيه؛ فرفعه مرَّةً، ووقفه أخرى] » [2] .

وهذا يُبيِّن أنَّ الاختلاف من جابر.

وقال ابن الملقِّن: «قال ابن داود: هذا الخبر إنْ سَلِمَ أنْ يكون من وَضْعِ جابر الجعفي» [3] .

ولَمَّا ذَكَرَ ابنُ حجر روايةَ الرفع قال: «أخرجه الدارقطني، وفيه جابر الجعفي؛ وهو ضعيف، وقد اختُلف عليه في رفعه، ووقفه» [4] .

وضَعَّفَ البيهقي [5] الوقفَ بجابر الجعفي، وذكر بأنَّه تَفَرَّد به.

** الخلاصة في الحديث:

(1) التقريب رقم:6151.

(2) السنن 1/355. وما بين المعقوفتين سقط من «سنن الدارقطني» -المطبوع- وأثبتُّها من عند ابن الجوزي، والزيلعي، وابن الملقِّن، ونَصَّ الأخيرَانِ على أنَّها من «سنن الدارقطني» .ينظر: التحقيق 1/402 رقم 544، ونصب الراية 1/427، والبدر المنير ص: 17 «رسالة/تحقيق: إقبال أحمد» .

(3) البدر المنير ص: 17 «رسالة/تحقيق: إقبال أحمد» .

(4) الدراية 1/158.

(5) السنن الكبرى 2/379، والمعرفة 2/43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت