فهرس الكتاب
فروايتهما منكرة، وجاءت روايتهما مُعَلَّقة.
ورَجَّحَ الدارقطني الوقفَ فقال: «هو الصَّواب» [1] .
ويَتَأيَّدُ الوقف بالمتابعات -كما سيأتي-.
ومدار الإسناد على عطاء بن السائب؛ وهو مختلط، ولكنَّ سماع حماد بن زيد؛ وهو أَحَدُ راويَيْ الوقف منه قبل الاختلاط [2] ، والراوي الآخر للوقف؛ وهو همَّام سماعه منه بعد الاختلاط [3] .
وأمَّا راويا الرفع؛ فلم يُذْكَرا في الرواة عن عطاء قبل الاختلاط؛ وهذا مِمَّا يزيد في ضَعْفِ روايتهما.
** وتوبع أبو رزين، وأبو عبدالرحمن السلمي على وقفه عن علي -رضي الله عنه-؛ تابعهما جماعةٌ؛ وهذه رواياتهم:
** رواية أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-:
أخرجها ابن ماجه [4] قال: حدثنا عبدالله بن عامر بن زرارة, ثنا أبو بكر بن عيَّاش, عن أبي إسحاق, عن يزيد بن أبي مريم, عن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: «صَلَّى بنا عليٌّ -رضي الله عنه- يوم الجمل صلاةً ذَكَّرنا صلاةَ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ فإمَّا أنَّ نكون نسيناها،
(1) العلل 4/194-195.
(2) الكواكب النيرات ص: 324.
(3) النكت الظراف 7/50.
(4) السنن 1/296رقم 917، كتاب إقامة الصلاة والسُّنَّة فيها، باب التسليم.