الصفحة 2080 من 3026

فروايتهما منكرة، وجاءت روايتهما مُعَلَّقة.

ورَجَّحَ الدارقطني الوقفَ فقال: «هو الصَّواب» [1] .

ويَتَأيَّدُ الوقف بالمتابعات -كما سيأتي-.

ومدار الإسناد على عطاء بن السائب؛ وهو مختلط، ولكنَّ سماع حماد بن زيد؛ وهو أَحَدُ راويَيْ الوقف منه قبل الاختلاط [2] ، والراوي الآخر للوقف؛ وهو همَّام سماعه منه بعد الاختلاط [3] .

وأمَّا راويا الرفع؛ فلم يُذْكَرا في الرواة عن عطاء قبل الاختلاط؛ وهذا مِمَّا يزيد في ضَعْفِ روايتهما.

** وتوبع أبو رزين، وأبو عبدالرحمن السلمي على وقفه عن علي -رضي الله عنه-؛ تابعهما جماعةٌ؛ وهذه رواياتهم:

** رواية أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-:

أخرجها ابن ماجه [4] قال: حدثنا عبدالله بن عامر بن زرارة, ثنا أبو بكر بن عيَّاش, عن أبي إسحاق, عن يزيد بن أبي مريم, عن أبي موسى -رضي الله عنه- قال: «صَلَّى بنا عليٌّ -رضي الله عنه- يوم الجمل صلاةً ذَكَّرنا صلاةَ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم؛ فإمَّا أنَّ نكون نسيناها،

(1) العلل 4/194-195.

(2) الكواكب النيرات ص: 324.

(3) النكت الظراف 7/50.

(4) السنن 1/296رقم 917، كتاب إقامة الصلاة والسُّنَّة فيها، باب التسليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت