«ثقة ثبت، لكنَّه تغيَّر قليلاً بأخرة» ، وتابعه زهير بن محمد -في الراجح عنه-.
وأمَّا الرفع؛ فرواه عاصم بن عمر العمري؛ كما قاله ابن حجر وهو: «ضعيف» ، وزهير بن محمد في وجهٍ عنه مرجوح.
ورَجَّحَ بعضُ الأَئمَّة الموقوفَ، وضَعَّفُوا المرفوعَ؛ كما تَقَدَّم، وستأتي بقيَّةُ أقوالهم عند ذكر الراجح عن عائشة -رضي الله عنها-.
ثانياً: الاختلاف على عائشة -رضي الله عنها-:
** تخريج روايتي الوقف:
1 -رواية عروة:
تَقَدَّمت في الاختلاف على ابنه هشام.
2 -رواية القاسم بن محمد:
أخرجها ابن أبي شيبة [1] ، وابن خزيمة [2] ، وابن المنذر [3] ، والدارقطني [4] ، والبيهقي [5] من طرقٍ إلى عبيدالله بن عمر, عن القاسم, عن عائشة -رضي الله عنها-: «أنَّها كانت تُسَلِّمُ تسليمةً واحدةً؛ قبالة وجهها: السَّلام عليكم» . لفظ ابن خزيمة، ونحوه، أو مثله لفظ البقيَّة، وزاد البيهقي: «كانت تُسَلِّمُ في الصلاة...» .
(1) المصنف 1/268 رقم 3073.
(2) صحيح ابن خزيمة 1/360 -361 رقم730 و732.
(3) الأوسط 3/222رقم 1549.
(4) العلل (5/ق 41/ب) .
(5) السنن الكبرى 2/179.