الصفحة 2109 من 3026

طريقه مسلم في «صحيحه» [1] ، وابن راهويه [2] ، والنسائي [3] .

** ويَتَبَيَّنُ مِمَّا سَبَقَ: أنَّ الرُّوَاةَ لكلتا اللفظتين ثقاتٌ؛ ومنهم مَنْ رَوَاه باللفظتين؛ كابن راهويه، وابن أبي عدي؛ وهذا يُرَجِّحُ صِحَّة كلتا اللفظتين عن قتادة، لا سيَّما إذا انضاف إلى ذلك أنَّ بهز بن حكيم، قد تابع قتادة على لفظةِ: «تسليمة» ، ولم يُختَلف عليه.

مع إمكان الجمع بين اللفظتين؛ فلفظة: «تسليماً» مجملة، ولفظة: «تسليمة» مفصِّلة، ومطلق التسليم يصدق على التسليمة الواحدة؛ وبناءً عليه، فَيَتَّجِه صِحَّة: «تسليمة» عن سعد بن هشام.

مع عدم إغفال الاعتبارات القويَّة لِلَفْظَةِ: «تسليماً» ؛ وهي أنَّ رواته عن سعيد بن أبي عروبة أكثرُ، وكذلك هي اللفظة التي خَرَّجَها مسلمٌ في «صحيحه» ، ووصف الألباني [4] الاختلافَ بين اللفظتين بأنَّه يسيرٌ.

** الراجح في الاختلاف على عائشة -رضي الله عنها-:

رواية الوقف عن عائشة -رضي الله عنها- أقوى؛ للأمور التالية:

1-رواتها أكثر، وأشهر؛ فقد رواها: عروةُ بن الزبير وهو: «ثقة فقيه مشهور» -في الراجح عنه-، والقاسمُ بن محمد وهو: «ثقة أحد الفقهاء

(1) صحيح مسلم 1/514 رقم 746،كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض.

(2) المسند 3/713 رقم 1317.

(3) السنن 3/241- 242،كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب كيف الوتر بتسع؟.

(4) الإرواء 2/33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت