السبعة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه» .
ورَوَى الرفعَ سعدُ بن هشام وهو: «ثقة» .
2 -راويا الوقف أقرب لعائشة -رضي الله عنها-، وأعرف بحديثها من راوي الرفع؛ فعروةُ خالتُه، والقاسمُ عمَّتُه.
3 -اختَلف متنُ روايةِ سعد بن هشام على لفظتين -كما تَقَدَّمَ-.
4 -أكثر الأَئمَّة على ترجيح الوقف، وتضعيف الرفع.
وتَقَدَّم نقلُ بعض أقوالهم؛ وهذه بَقِيَّتُها:
قال أبو حاتم الرازي: «هذا حديث منكر؛ هو عن عائشة -رضي الله عنها- موقوف» [1] .
وقال ابن حجر: «استنكره أبو حاتم، والطحاوي، وغيرهما، وصَوَّبُوا وقفه، وغفل الحاكمُ فصَحَّحَه» [2] .
وقال -أيضاً-: «رَجَّحَ روايةَ الوقف: الترمذي، والبزَّار، وأبو حاتم» [3] .
وقال العقيلي: «لا يَصِحُّ في تسليمةٍ واحدةٍ شيءٌ» [4] .
وقال الدارقطني -بعد ذكره الموقوف-: «هو الصحيح، ومَنْ رَفَعَه؛ فقد وهم» [5] .
(1) علل الحديث 1/148.
(2) الدراية 2/159.
(3) التلخيص الحبير 1/270.
(4) ينظر: المصدر السابق.
(5) العلل (5/ق 41/ب) .