به بأس؛ فينبغي أنْ تُقْبَلَ روايةُ الرفع منه؛ لأنَّها زيادة من ثقة» [1] .
وقال ابن التركماني: «في رواية الترجماني زيادة الرفع؛ وهي زيادة ثقة؛ فوجب قبولها على مذاهب أهل الفقه، والأصول» [2] .
والذي ذهب إليه الأئمَّةُ من تضعيف الرفع، وتصحيح الوقف، أقرب للصَّواب، وتَدُلُّ عليه القرائن. والله أعلم.
(1) البدر المنير ص:121-122 «رسالة/تحقيق: إقبال أحمد» .
(2) الجوهر النقي 2/221.