عنه- أنَّه قال: «صَلُّوا في مرابض الغنم، ولا تُصَلُّوا في أعطان الإبل، أو مبارك الإبل» .
** الإسناد صحيح.
وتوبع جرير على روايته عن أيوب موقوفاً؛ تابعه حماد بن زيد، وعبدالوهاب الثقفي. ذكر روايتيهما الدارقطني [1] ، بغير إسناد.
ولابن وهب وجهٌ آخر يرويه عن جرير به، لكن بالرفع. ذكره الدارقطني، ولم يسنده [2] ، ولم أقف عليه.
** الخلاصة في الاختلاف على ابن سيرين:
كلتا الروايتين عن ابن سيرين صحيحة؛ أمَّا رواية الرفع فقد رواها عنه هشامُ بن حسان وهو: «ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين» ، وإسناده صحيح، وصَحَّحَ بعضُ الأئمَّة حديثَه -كما تَقَدَّمَ-.
وأمَّا رواية الوقف؛ فقد رواها عنه أيوبُ السختياني وهو: «ثقة ثبت حُجَّة» ، وإسناده صحيح.
ولم يُخْتَلف على راوي الرفع؛ بينما اختُلف على راوي الوقف، قال الدارقطني: «اختُلف في رفعه؛ فرفعه هشام بن حسان، وأيوب السختياني من رواية ابن وهب, عن جرير بن حازم, عنه، ووقفه حماد بن زيد، والثقفي, عن أيوب» [3] .
(1) العلل 8/109.
(2) المصدر السابق.
(3) المصدر السابق.