الصفحة 2756 من 3026

مِن الجمعة، أو غيرها فقد تَمَّتْ صلاته» .

ولفظ الدارقطني من طريق عمرو بن عثمان: «مَنْ أدرك ركعةً مِنْ صلاة الجمعة، وغيرها فليُضِفْ إليها أخرى، وقد أدرك الصَّلاة» .

ولفظ ابن عدي: «مَنْ أدرك ركعةً مِنْ صلاة الجمعة، وتكبيرها فقد أدرك الصَّلاة» .

قال الدارقطني: «قال لنا أبو بكر بن أبي داود: لم يَرْوِه عن يونس إلَّا بقيَّة» .

وقال الذهبي: «صحيح غريب» [1] .

** الإسناد ضعيف؛ بقيَّة هو: ابن الوليد مُدَلِّس تدليس تسوية، وهو كثير التدليس عن الضعفاء، وقد صَرَّحَ بالتحديث عن شيخه، ولا يكفي ذلك؛ لأنَّه لم يُصَرِّح به في شيخ شيخه.

قال ابن دقيق العيد -بعد ذكره الحديث-: «معدودٌ في أفراد بقيَّة, عن يونس، وبقيَّة مُوثَّقٌ، وقد زالت تُهْمَةُ تدليسه؛ لتصريحه بالتحديث» [2] .

وتَعَقَّبَه ابنُ الملقِّن، فقال: «هذا مُؤْذِنٌ مِن الشيخ تقيّ الدِّين بتصحيح هذا الطريق، لكنْ بقيَّة رُمِي بتدليس التسوية؛ فلا ينفعه تصريحه بالتحديث» [3] .

وقال ابن حجر: «إِنْ سَلِمَ مِنْ وَهْمِ بقيَّة؛ ففيه تدليسه التسوية؛ لأنَّه

(1) السير 14/195.

(2) الإلمام ص:76.

(3) البدر المنير ص:523 «رسالة/تحقيق: عمر علي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت