الصفحة 2767 من 3026

قال الطبراني: «لم يَرْوِ هذا الحديث عن أبي قتادة -رضي الله عنه- إلَّا أبو الخليل» .

** الإسناد ضعيف؛ ليث ابن أبي سليم «صدوق اختلط جدَّاً، ولم يتميَّز حديثه فتُرك» ، وحسان بن إبراهيم هو: الكرماني، قال ابن حجر: «صدوق يخطئ» -تَقَدَّمَا-.

وأبو الخليل هو: صالح بن أبي مريم البصري «ثقة» [1] ، ولكنْ روايته عن أبي قتادة -رضي الله عنه- مرسلة، قال ابن عدي: «سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول: ذُكر لأحمد بن حنبل؛ يعني: وهو جالس حديث حسان بن إبراهيم الكرماني؛ يعني: في الصَّلاة يوم الجمعة نصف النهار، والنهي عنه، قال: ذاك يُرْوَى عن المصري، مرسلٌ، ولم يعبأ به» [2] .

وقال أبو داود -بعد تخريجه الحديث-: «هو مرسلٌ، مجاهد أكبر من أبي الخليل، وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة -رضي الله عنه-» [3] .

وقال الترمذي: «لم يسمع من أبي قتادة الأنصاري -رضي الله عنه- شيئاً» [4] .

وقال عبدالحقِّ: «يرويه أبو الخليل, عن أبي قتادة -رضي الله عنه- ولم يَلْقَه» [5] .

(1) الكاشف رقم: 2361، والتقريب رقم: 2887.

(2) الكامل 2/781.

(3) السنن 1/653-654.

(4) ينظر: جامع التحصيل للعلائي ص:240، وحاشية سبط بن العجمي على الكاشف1/498رقم2361.

(5) الأحكام الوسطى 1/266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت