الصفحة 2768 من 3026

وعَلَّقَ ابنُ القطَّان على كلام عبدالحقِّ فقال: «وهو كما قال، ولكنْ بَقِي عليه أنْ يُبَيِّنَ أنَّه من رواية ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف» [1] .

وقال المزِّيّ -وهو يُعَدِّد شيوخ أبي الخليل-: «وأبي قتادة -رضي الله عنه- مرسلٌ» [2] .

وجعله ابنُ حجر من أهل الطبقة السادسة في كتابه: «التقريب» [3] ؛ وهم مَنْ لم يثبت لهم لقاء أحدٍ من الصحابة.

وضعَّف جماعةٌ من الأئمَّة الحديثَ، وذكروا له أكثر من عِلَّةٍ؛ وهي:

1-ضَعْفُ ليث بن أبي سليم. أَعَلَّه بذلك: الأثرم [4] ، وابن الجوزي [5] ، وابن القطَّان [6] ، وابن الملقِّن [7] ، والصنعاني [8] ، والشوكاني [9] ، والألباني [10] .

(1) بيان الوهم والإيهام 3/11.

(2) تهذيب الكمال 13/90.

(3) التقريب رقم: 2887.

(4) ينظر: البدر المنير ص: 232-234 «رسالة/تحقيق: إقبال أحمد» .

(5) التحقيق1/446،إعلام العالم بعد رسوخه بحقائق ناسخ الحديث ومنسوخه ص: 169 «رسالة» .

(6) بيان الوهم والإيهام 3/11.

(7) البدر المنير ص: 232-234 «رسالة/تحقيق: إقبال أحمد» ، تحفة المحتاج 1/257.

(8) سبل السلام 1/187.

(9) نيل الأوطار 3/112.

(10) حاشية المشكاة 1/330 رقم 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت