وقال الهيثمي: «فيه إسماعيل بن مسلم المكيّ، وهو ضعيف» [1] .
ولم يَتَفَرَّدْ إسماعيلُ بل توبع [2] ، ولكنَّها متابعة ضعيفة -أيضاً-.
ومثل هذا الضَّعْفِ يُحْتَمَلُ في الشواهد.
ولَمَّا ذَكَرَ الألباني هذا الشاهدَ، وذكر تضعيف البيهقي، والهيثمي له، قال: «لكنَّ حديثَه يَتَقَوَّى بما قبله. والله أعلم» [3] . يعني به: حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-.
وأمَّا مرسل الحسن:
فأخرجه ابن أبي شيبة [4] قال: حدثنا وكيع, عن مبارك, عن الحسن، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «النوم، أو النعاس في يوم الجمعة من الشيطان؛ فإذا نعس أحدكم فليَتَحَوَّل» .
** الإسناد ضعيف؛ لإرساله، ومبارك يَحْتَمِلُ أنْ يكون مبارك بن فضالة القرشي، قال ابن حجر عنه: «صدوق يُدَلِّس، ويُسَوِّي» -تقدَّم-. وقد عنعن هنا.
ويَحْتَمِلُ أنْ يكون مبارك بن حسان السلمي، قال ابن حجر عنه: «ليِّنُ الحديث» [5] .
(1) مجمع الزوائد 2/183.
(2) أخرجه البزَّار في «المسند» ، ينظر: كشف الأستار 1/305 - 306 رقم 637، والطبراني في المعجم الكبير 7/297 - 298 رقم 7003 و7004.
(3) السلسلة الصحيحة 1/761.
(4) المصنف 1/454رقم 5252.
(5) التقريب رقم: 6460.