الصفحة 2849 من 3026

بشر، قال الذهبي عنه: «تركوه» [1] ، وقال ابن حجر: «متروك» [2] .

وعبيدالله بن محمد بن خنيس، قال ابن القطَّان عنه: «لا أعرف حاله» [3] .

وضَعَّفَ جماعةٌ من الحفَّاظ هذه الروايةَ:

قال الحاكم: «هذا حديث غريب الإسناد، والمتن غير أنَّ الشيخين لم يَحْتَجَّا بالوليد بن محمد الموقري، ولا بموسى بن عطاء البلقاوي» [4] .

قال الذهبي -مُعَلِّقاً-: «هما متروكان» [5] .

وعلَّق ابنُ الملقِّن عليه -أيضاً- فقال: «ما أَقْصَرَا [6] في ذلك؛ فهما كذَّابان» [7] .

وضَعَّفَ البيهقي [8] الروايةَ.

وقال في موضعٍ آخر: «موسى بن محمد بن عطاء، منكر الحديث ضعيف، والوليد بن محمد المقري، ضعيف لا يُحْتَجُّ برواية أمثالهما؛ والحديث

(1) الكاشف رقم:6091.

(2) التقريب رقم: 7453.

(3) بيان الوهم والإيهام 3/201.

(4) المستدرك 1/298.

(5) تلخيص المستدرك 1/298.

(6) يعني: الشيخين.

(7) البدر المنير ص:88 «رسالة/تحقيق: إبراهيم العبيد» .

(8) السنن الكبرى 3/279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت