بشر، قال الذهبي عنه: «تركوه» [1] ، وقال ابن حجر: «متروك» [2] .
وعبيدالله بن محمد بن خنيس، قال ابن القطَّان عنه: «لا أعرف حاله» [3] .
وضَعَّفَ جماعةٌ من الحفَّاظ هذه الروايةَ:
قال الحاكم: «هذا حديث غريب الإسناد، والمتن غير أنَّ الشيخين لم يَحْتَجَّا بالوليد بن محمد الموقري، ولا بموسى بن عطاء البلقاوي» [4] .
قال الذهبي -مُعَلِّقاً-: «هما متروكان» [5] .
وعلَّق ابنُ الملقِّن عليه -أيضاً- فقال: «ما أَقْصَرَا [6] في ذلك؛ فهما كذَّابان» [7] .
وضَعَّفَ البيهقي [8] الروايةَ.
وقال في موضعٍ آخر: «موسى بن محمد بن عطاء، منكر الحديث ضعيف، والوليد بن محمد المقري، ضعيف لا يُحْتَجُّ برواية أمثالهما؛ والحديث
(1) الكاشف رقم:6091.
(2) التقريب رقم: 7453.
(3) بيان الوهم والإيهام 3/201.
(4) المستدرك 1/298.
(5) تلخيص المستدرك 1/298.
(6) يعني: الشيخين.
(7) البدر المنير ص:88 «رسالة/تحقيق: إبراهيم العبيد» .
(8) السنن الكبرى 3/279.