الصفحة 2850 من 3026

المحفوظ عن ابن عمر -رضي الله عنهما- مِنْ قوله» [1] .

وقال عبدالحقِّ: «الموقري ضعيف عندهم» [2] .

وتَعَقَّبَه ابنُ القطَّان بِذِكْرِ كلام أهل العلم في أبي الطاهر موسى بن محمد، وتَكْذِيب مَنْ كَذَّبَه، ثم قال: «لا أدري لماذا حَمَلَ على الموقري، دون أبي الطاهر؛ وهي لا تصل إلينا عن الموقري إلَّا على لسان أبي الطاهر؟ فالحمل عليه فيه مُتَعَيِّن، واقتطاع الإسناد من الموقري تبرئة لأبي الطاهر، وما أراه فعل ذلك إلَّا وهو لا يعرفه، وحَسَّن به الظنَّ، ولم يبحث عنه؛ وإلى هذا فإنَّ الراوي له عن أبي الطاهر؛ وهو عبيدالله بن محمد بن خنيس لا أعرف حاله. فالله أعلم» [3] .

وقال ابن حجر: «إسناد واهٍ جدَّاً» [4] .

وقال الألباني: «لا يَصِحُّ» [5] .

** الراجح في الاختلاف على ابن عمر -رضي الله عنهما-:

رواية الوقف أرجح؛ فقد رواها نافعٌ في رواية عنه صحيحة، ورواها -أيضاً- مالك، والأوزاعي، ولكنَّ روايتهما عن ابن عمر -رضي الله عنهما- منقطعةٌ.

(1) السنن الكبرى 3/279.

(2) الأحكام الوسطى 2/74.

(3) بيان الوهم والإيهام 3/201.

(4) الدراية 1/219.

(5) الإرواء 3/122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت