الصفحة 2867 من 3026

** وسعيد بن كثير بن عُفير -بالمهملة، والفاء مصغَّرٌ- المصري الأنصاري مولاهم، وقد يُنْسَب إلى جَدِّه، قال ابن حجر عنه: «صدوق عالم بالأنساب وغيرها» -تقدَّم-.

وتابعه على هذا الوجه إسحاقُ بن الفرات عن ابن لهيعة به. ذكر روايته الدارقطني [1] ، ولم يسندها.

** الراجح في الاختلاف على ابن لهيعة:

يلاحظ أنَّ الرواة عن ابن لهيعة في جميع الأوجه ثقات، وبعضهم رواه عنه على وجهين؛ مِمَّا يُؤَكِّد أنَّ الاضطراب منه، وقد وصَفَه ابنُ حجر فقال: «صدوق خَلَّطَ بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك، وابن وهب عنه أعدل من غيرهما» [2] ؛ ولذلك قال الدارقطني -بعد ذكره بعض الأوجه المختلفة عن ابن لهيعة-: «والاضطراب فيه من ابن لهيعة» [3] .

وقال الطحاوي: «أمَّا حديث ابن لهيعة فبيِّن الاضطراب» [4] .

وقال الترمذي: «سألته (يعني: البخاري) عن حديث ابن لهيعة, عن عُقيل, عن ابن شهاب, عن عروة, عن عائشة -رضي الله عنها-: «أنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان يُكَبِّر في الفطر، والأضحى؛ في الأُوْلَى سبع

(1) العلل (5/ق 27/ب) .

(2) التقريب رقم: 3563.

(3) العلل (5/ق 27/ب) ، وينظر: نصب الراية 2/216.

(4) شرح معاني الآثار 4/344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت