الصفحة 2870 من 3026

** وورد في معنى حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عدَّةُ أحاديث [1] ؛ منها: حديث عائشة -رضي الله عنها- وقد تَقَدَّمَ، وهو حديث حسن.

قال ابن عبدالبرِّ: «قد رُوي عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أنَّه كَبَّر في العيدين سبعاً في الأُوْلَى، وخمساً في الثانية من طرق كثيرة حسان» [2] .

وقال الألباني: «أحسن أحاديث الباب -عندي-: حديث عائشة، وعبدالله بن عمرو -رضي الله عنهم-؛ فإِنَّ الضَّعف الذي في سنديهما يسير بحيث يصلح أنْ يتقوَّى أحدهما بالآخر» . ثم قال: «وبالجملة؛ فالحديث بهذه الطرق صحيح، ويُؤَيِّده عمل الصحابة به» [3] .

(1) ينظر هذه الأحاديث في: أحكام العيدين للفريابي ص:142 فما بعدها، وحاشية مُحِقِّقه ص: 145 فما بعدها، ونصب الراية 2/214، والبدر المنير ص: 174 - 211 «رسالة/تحقيق: إبراهيم العبيد» ، والتلخيص الحبير2/84 - 85، والفتوحات الربانية 4/241- 242، والإرواء 3/106- 112.

(2) التمهيد 16/87.

(3) الإرواء 3/110، وينظر: 3/107 منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت