فهرس الكتاب
وضَعَّفُوها» [1] .
وقال ابن الملقِّن: «قد أَنْكَر جماعاتٌ على الحاكم في تصحيحه له» [2] . ووهَّى إسنادَ الحديث [3] .
** الراجح في الاختلاف على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:
رواية الوقف هي الراجحة؛ لكثرة رواتها، وقوَّة أسانيدها، وصَحَّحَها بعضُ الأئمَّةِ؛ قال الحاكم: «قد رُوِي في الباب عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- وغيره؛ فأمَّا مِنْ فِعْلِ عمر، وعلي، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن مسعود [4] -رضي الله عنهم- فصحيحٌ عنهم التكبير من غداة عرفة إلى آخر أيَّام التشريق» [5] .
ووافقه الذهبي فقال: «فأمَّا مِنْ فعل عمر، وعلي، وابن مسعود -رضي الله عنهم- فصحيحٌ عنهم التكبير» [6] .
ولَمَّا ذَكَرَ ابنُ حجر التكبيرَ في أيَّام التشريق، قال: «ولم يَثْبُتْ في شيءٍ مِنْ ذلك عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم حديثٌ، وأَصَحُّ ما وَرَدَ فيه عن الصحابة قولُ علي، وابن مسعود -رضي الله عنهما-: «إنَّه مِنْ
(1) خلاصة الأحكام 2/844 - 845.
(2) البدر المنير ص: 248 «رسالة/تحقيق: إبراهيم العبيد» .
(3) المصدر السابق ص: 242.
(4) تصحَّف في «المستدرك» -المطبوع- إلى: «سعيد» .
(5) المستدرك 1/299.
(6) تلخيص المستدرك 1/299.