الصفحة 2910 من 3026

محمدُ بن الجهم -أحد الرواة عنه-: «كان -عندي- مُتَّهماً، قالوا: كان له ابنٌ يُدْخِلُ عليه هذه الأحاديث» [1] ، وقال ابن عدي: «وهو مِمَّن يَسْرِقُ حديث الناس» [2] ، وأدخله الذهبي في الضعفاء [3] ، واقتصر على عبارة ابن عدي، وقال ابن حجر: «ضعيف» [4] .

وابن أبي ليلى هو: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى «صدوق سيِّئ الحفظ جدَّاً» -تقدَّم-.

** الراجح في الاختلاف على الحكم بن عتيبة:

رواية الوقف أرجح؛ لأنَّ رواتها أحفظ، رواها سليمان الشيباني وهو: «ثقة» ، ومعتمر بن سليمان وهو: «ثقة» .

وأمَّا رواية الرفع؛ فقد رواها الحسن بن حرّ وهو: «ثقة» ، وحفص ابن غياث وهو: «ثقة تَغيَّر حفظه قليلاً في الآخر» ، وابن أبي ليلى وهو:

«صدوق سيِّئ الحفظ جدَّاً» .

واختَلف حفصُ، وابنُ أبي ليلى في متنه؛ فرواية حفص: «كسفت الشمس» ، ورواية ابن أبي ليلى: «انكسف القمر» .

ويُؤَكِّد ترجُّح الوقف تَرْجِيح الدارقطني له، قال: «الموقوف أَصَحُّ،

(1) الكامل 6/2283.

(2) المصدر السابق.

(3) الديوان رقم: 4052، والمغني 2/646.

(4) التقريب رقم: 6420.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت