فهرس الكتاب
النسائي: «ليس بالقويّ» [1] ، وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالمتين عندهم» [2] ، وقال ابن حبَّان: «كان كثير الوهم في الأخبار، ينفرد عن علي -رضي الله عنه- بأشياء لا تشبه حديث الثقات حتى صار مِمَّن لا يُحْتَجُّ به» [3] ، وقال ابن حزم: «ساقط مُطَّرَح» [4] ، وذكره العقيلي، وابن الجوزي، والساجي، وابن الجارود، وأبو العرب في الضعفاء [5] ، وقال ابن حجر: «صدوق له أوهام ويرسل» [6] .
وهذه الأقوال تَدُلُّ على عدم الاحتجاج به إذا انفرد، فكيف إذا خالف؛ وبناءً عليه فإِنَّ الحديث لا يَصِحُّ بوجهيه.
قال البيهقي: «رواه حنش, عن علي -رضي الله عنه- ثمان ركعات في أربع سجدات، وحنش هذا غير قويّ في الحديث» [7] .
وحكاه في موضعٍ آخر بصيغة التمريض [8] .
ولَمَّا ذَكَرَ الألباني روايةَ الرفع عن الحسن, عن الحكم, عن حنش قال: «رجال إسناده ثقات على ضعفٍ في حنش؛ وهو ابن المعتمر، قال الحافظ: «صدوق له أوهام» . قلت: فمثله لا يُحْتَجُّ بحديثه عند التفرُّد؛ كما هنا» [9] .
وذهب بعضُهم إلى توثيق حنش:
فقال الفسوي: «لا بأس به» [10] ، وقال أبو داود، والعجلي: «ثقة» [11] .
وقولُ الأئمَّةِ المتقدِّم في جرحه أَوْلَى؛ لأَنَّه مُفَسَّرٌ؛ كما في كلام ابن حبَّان، وابن حجر.
وتوبع حنش على وقفه؛ تابعه الحسن البصري، ولكنَّه خالفه في لفظه -كما سيأتي -.
ثانياً: الاختلاف على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:
** تخريج روايتي الوقف:
1 -رواية حنش:
رواها عنه: الحكمُ بن عتيبة -في وجهٍ عنه-، وأبو إسحاق السبيعي؛ وتَقَدَّمَت روايتُهما في الاختلاف على الحكم بن عتيبة.
(1) كتاب الضعفاء والمتروكين رقم: 166.
(2) ينظر: تهذيب التهذيب 3/52.
(3) المجروحين 1/269.
(4) المحلى 9/368.
(5) الضعفاء للعقيلي1/288، وكتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي1/246، وتهذيب التهذيب3/52.
(6) التقريب رقم: 1577.
(7) المعرفة 3/87.
(8) السنن الكبرى 3/330.
(9) حاشية ابن خزيمة 2/320 رقم 1388.
(10) المعرفة والتاريخ 3/153.
(11) سؤالات الآجري لأبي داود ص: 155 رقم 130، ومعرفة الثقات 1/326.