الصفحة 2916 من 3026

وابن أبي ليلى يَرْوي الحديثَ هنا عن محمد بن علي, عن علي -رضي الله عنه-، وفي الرواية السابقة يَرْويه عن علي -رضي الله عنه- مباشرة.

** الخلاصة في الاختلاف على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:

الحديث لا يثبت بوجهيه: المرفوع، والموقوف كُلُّ أسانيدهما معلولة مع اختلافٍ في المتن، وهو يخالف صفة صلاة الكسوف المعروفة عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.

أمَّا الرفع؛ فرواه حنش في الرواية المرجوحة عنه، وحنش مُضَعَّفٌ -كما تَقَدَّمَ-، وخالف في لفظه بقيَّة الرواة، ورواه -أيضاً- محمد بن علي ابن أبي طالب (ابن الحنفية) ، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وإسنادهما ضعيف، واختُلف عليهما في الإسناد -كما تَقَدَّمَ-.

وأمَّا الوقف؛ فرواه حنش في الرواية الراجحة عنه؛ وهو مُضَعَّفٌ، وخالف في لفظه بقيَّة الرواة، ورواه -أيضاً- الحسن البصري، وروايته منقطعة.

وضَعَّفَ بعضُ الأئمَّة صفةَ صلاة الكسوف هذه عن علي -رضي الله عنه-، ورَجَّحُوا الصفة المشهورة في «الصحيحين» ، وغيرهما؛ وهي ركعتان بأربع ركوعات، وأربع سجدات.

قال ابن عبدالبرِّ: «قد رُوِي من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم خمس ركعات في كُلِّ ركعة، على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت