فهرس الكتاب
أخرجها الترمذي [1] ، والبزَّار [2] ، والشاشي [3] ، والطبراني [4] ،
وأبو نعيم [5] ، والبيهقي [6] من طرقٍ إلى حسام بن المِصَكِّ، قال: حدثنا أبو معشر, عن إبراهيم, عن علقمة، قال: سمعت عبدالله -رضي الله عنه- يقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يقول: «إِنَّ نفس المؤمن تخرج رشحاً، ولا أُحِبُّ موتاً كموت الحمار» . قيل: وما موت الحمار؟ قال: «موت الفجأة» . لفظ الترمذي، والشاشي، وزاد الأخير في أوله: «عن إبراهيم أنَّ علقمة أقام بخراسان سنتين ونصف يُصَلِّي ركعتين ركعتين، ولا يجمع، وعَادَ ابنَ عمٍّ له، فلمس جبهته، فوجدها ترشح؛ فقال: الله أكبر، سمعت عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-...» . وذكره مرفوعاً، وفي لفظٍ للشاشي: «قال مسلم: يعني: موت الفجاءة» . وفي لفظ له: «سنتين» ، بدل: «سنتين، ونصف» . وفي روايةٍ له: أنَّ الذي حضرته الوفاة هو ابنه، ولفظ المرفوع هكذا: «موت المؤمن عرق الجبين، وما من مؤمن إلَّا وله ذنوب يُكَافَأ بها، فيبقى عليه بقيَّة؛ يُشَدَّدُ عليه بها الموت، ولا يحب موتاً
(1) الجامع 3/300 رقم 980، كتاب الجنائز، باب ما جاء في التشديد عند الموت.
(2) البحر الزخار 4/349 رقم 1548.
(3) المسند 1/357 رقم 343، و1/358 رقم 344 و345.
(4) المعجم الكبير 10/110-111 رقم 10049، والمعجم الأوسط 6/94 رقم 5902.
(5) حلية الأولياء 4/235.
(6) شعب الإيمان 7/254 رقم 10215.