الصفحة 2924 من 3026

كموت الحمار؛ يعني: موت الفجاءة» . ولفظ الطبراني، كلفظ الترمذي، لكن آخره هكذا: «قيل: وما موت الحمار؟ قال: روح الكافر تخرج مِنْ أشداقه» .

ولفظ أبي نعيم: «ما أُحِبُّ موتاً كموت الحمار» . قيل: يا رسول الله، وما موت الحمار؟ قال: «موت الفجأة» .

ولفظ البيهقي: «عن علقمة بن قيس أنَّه غَزَا خراسان، فَحَضَرَتْ ابنَ عمٍّ له وفاةٌ، فذهب يعوده، فمسح جبينه؛ فإذا هو يرشح، فقال: الله أكبر، حدَّثني ابن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: موت المؤمن برشح الجبين، وما من مؤمن إلَّا له ذنوب يكافأ بها في الدنيا، ويبقى عليه بقيَّة، ويشدَّد بها عليه عند الموت، قال عبدالله -رضي الله عنه-: ولا أُحِبُّ موتاً كموت الحمار» .

ويلاحظ أنَّه جعل قوله: «ولا أُحِبُّ موتاً...» من قول ابن مسعود -رضي الله عنه-.

قال الطبراني: «لم يَرْوِ هذا الحديث عن أبي معشر إلَّا حسام بن مِصَكٍّ» [1] .

وتابعه عن أبي معشر غيرُه -كما تَقَدَّمَ-.

قال أبو نعيم: «غريب من حديث إبراهيم؛ تَفَرَّدَ به عنه أبو معشر زياد بن كليب» .

** الإسناد ضعيف؛ حسام بن المِصَكِّ هو: أبو سهل البصري

(1) المعجم الأوسط 6/94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت