فهرس الكتاب
عند الموت؛ ليُكَفَّر بها، وإِنَّ الكافر ليعمل الحسنة، فيُسَهَّل عليه عند الموت؛ ليجزى بها» .
وأخرجها أبو نعيم [1] من طريق الطبراني به.
قال البزَّار: «هذا الحديث لا نعلم أسنده عن الأعمش, عن إبراهيم, عن علقمة, عن عبدالله -رضي الله عنه- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إِلَّا القاسم بن مطيّب» .
** الإسناد إلى الأعمش ضعيف، أو ضعيف جدَّاً؛ حجَّاج بن نُصير -بضمِّ النون- الفَساطيطي -بفتح الفاء بعدها مهملة- القيسي أبو محمد البصري، قال ابن سعد: «كان ضعيفاً» ، وقال ابن معين في رواية معاوية ابن صالح: «ضعيف» ، وقال في رواية يعقوب بن شيبة: «كان شيخاً صدوقاً، ولكنَّهم أخذوا عليه شيئاً من حديث شعبة» ، قال يعقوب: «يعني: أنَّه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة» ، وقال ابن معين في رواية الدوري: «ليس بشيء» ، وقال علي بن المديني: «منكر الحديث ذَهَبَ حديثُه» ، وقال البخاري: «يَتَكَلَّمُون فيه» ، وقال -أيضاً-: «سكتوا عنه» ، وقال -أيضاً-: «يَتَكَلَّم فيه بعضُهم» ، وقال أبو داود: «تركوا حديثه» ، وقال العجلي: «كان معروفاً بالحديث، ولكنَّه أفسده أهلُ الحديث بالتَّلقين، كان يُلَقَّن، وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك» ، وقال الفسوي: «حديثه ليس بشيء» ، وقال في موضعٍ آخر: «فيه لينٌ، كان شيخاً مغفَّلاً سليماً،
(1) حلية الأولياء 5/59.