فهرس الكتاب
وكان ابنُ ابنة الأزهر أدخل عليه أحاديث» ، وقال أبو حاتم: «منكر الحديث ضعيف الحديث تُرِكَ حديثُه كان الناس لا يُحَدِّثون عنه» ، وقال النسائي: «ضعيف» ، وقال -أيضاً-: «ليس بثقة» ، وذكره ابن حبَّان في «الثقات» وقال: «يخطئ ويهم» ، وقال ابن عدي: «ولحجَّاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه، ولا أعلم له شيئاً منكراً غير ما ذكرت، وهو في غير ما ذكرته صالح» ، وقال ابن قانع: «ضعيف ليِّن الحديث» ، وقال الدارقطني: «أجمعوا على تركه» ، وقال -أيضاً-: «ضعيف» ، وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقويّ عندهم» ، وقال الذهبي: «ضَعَّفُوه، وشَذَّ ابنُ حبَّان فَوَثَّقَه» ، وقال -أيضاً-: «مجمع على ضعفه» ، وقال -أيضاً-: «ضعيف، وبعضهم تركه» ، وقال ابن حجر: «ضعيف كان يقبل التَّلقين» [1] .
والقاسم بن مطيّب -بتحتانية ثقيلة وموحَّدة- هو: العجلي البصري، قال ابن حجر: «ضَعَّفَه يحيى بن معين» [2] ، وقال ابن حبَّان: «يخطئ عَمَّن
(1) ينظر أقوالهم في: الطبقات الكبرى 7/305، التاريخ لابن معين «رواية الدوري» ، 2/103، والتاريخ الكبير2/380، والتاريخ الصغير «الأوسط» 2/301، وكتاب الضعفاء الصغير ص:36، ومعرفة الثقات1/287، والمعرفة والتاريخ2/114و122، والضعفاء للعقيلي1/286، والجرح والتعديل3/167، والثقات8/202، والكامل 2/648-650، والضعفاء والمتروكون للدارقطني رقم:174، والأنساب للسمعاني 4/383، وتهذيب الكمال5/463-464، والكاشف رقم: 944، والمغني 1/151، والديوان رقم: 851، والتقريب رقم: 1139، وتهذيب التهذيب 2/183- 184.
(2) اللسان 7/340.