الصفحة 2942 من 3026

وبالاضطراب» [1] .

وقال الألباني: «سند ضعيف؛ فيه أبو عثمان، وليس بالنهدي عن أبيه، وكلاهما مجهول، ثم هو موقوف، ومضطرب -كما بيَّنتُه في غير ما موضعٍ-» [2] .

وقال -أيضاً-: «أمَّا قراءة سورة يس عنده (يعني: المحتضر) ، وتوجيهه نحو القبلة؛ فلم يَصِحَّ فيه حديث» [3] .

وذهب بعضُ الأئمَّة إلى تقوية الحديث:

قال المنذري: «رواه الحاكم، وصَحَّحَه» [4] .

وقال ابن الملقِّن، وابن حجر: «صَحَّحَه ابن حبَّان» [5] .

وحَسَّنه السيوطي [6] ، وتَعَقَّبَه المناوي بِذْكِرِ مَنْ ضَعَّفه.

** والذي تَقَدَّمَ بيانه، وسبق نقله عن أهل العلم في تضعيفه أَصَحُّ؛ لظهور الضَّعْفِ فيه باضطراب إسناده، وجهالة أبي عثمان، وأبيه، أو جهالة الرجل المبهم، وأبيه؛ إِنْ لم يكن المراد بالرَّجُل المبهم أبا عثمان.

(1) البدر المنير ص: 498 «رسالة/تحقيق: إبراهيم العبيد» .

(2) حاشية المشكاة 1/509 رقم 3، وينظر: الإرواء 3/ 151. وحَكَمَ بضعف الحديث في: ضعيف أبي داود رقم: 683، وضعيف ابن ماجه رقم: 1448، والمشكاة رقم: 1622، والإرواء 3/150، وضعيف الجامع رقم: 1170

(3) أحكام الجنائز ص:11.

(4) الترغيب والترهيب 2/376.

(5) تحفة المحتاج 1/582، وبلوغ المرام ص: 128.

(6) الجامع الصغير 2/67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت