فهرس الكتاب
ويشبِّك لحيته بأصابعه أحياناً، ويترك أحياناً» .ومن طريقه البيهقي [1] .
** الإسناد إلى الأوزاعي رجاله ثقات، وأبو المغيرة هو: عبدالقدوس ابن الحجاج الخولاني الحمصي، قال الذهبي، وابن حجر: «ثقة» [2] .
** تخريج رواية الوجه الثالث:
أخرجها البيهقي [3] قال: أخبرنا أبو عبدالله السوسي, ثنا أبو العباس الأصمّ, ثنا العباس [4] بن الوليد بن مَزْيَد, أخبرني أبي, أنا الأوزاعي، قال: حدَّثني عبدالله بن عامر, حدَّثني نافع: «أنَّ ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يعرك عارضيه، ويشبِّك لحيته بأصابعه أحياناً، ويترك أحياناً -هكذا قال-» .
** الإسناد إلى الأوزاعي رجاله ثقات، سوى العباس بن الوليد بن مَزْيَد العذري، قال الذهبي عنه: «صدوق صاحب ليلٍ» [5] ، وقال ابن حجر: «صدوق عابد» [6] .
ولكنْ في الإسناد بعد الأوزاعي؛ عبدالله بن عامر وهو: الأسلمي أبو عامر المدني المقرئ، قال الذهبي، وابن حجر: «ضعيف» [7] .
** تخريج رواية الوجه الرابع:
أخرجها ابن ماجه [8] ، وابن عدي [9] ، والدارقطني [10] ، والبيهقي [11] ، من طرقٍ إلى هشام بن عمار, عن عبدالحميد بن أبي العشرين, عن الأوزاعي, عن عبدالواحد بن قيس, عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إذا توضَّأ عرك عارضيه بعض العرك، ثم شبَّك لحيته بأصابعه من تحتها» .
** الإسناد إلى الأوزاعي فيه ضعف؛ هشام بن عمار هو: الدمشقي، قال الذهبي: «صدوق مُكْثر، له ما يُنْكر» ، وقال ابن حجر: «صدوق مُقرئ كبر فصار يتلقَّن؛ فحديثه القديم أصحُّ» -تقدمت ترجمته-.
وذكره سبط بن العجمي [12] ، وابن الكيَّال [13] في المختلطين، ولم يَذْكُرَا مَنْ رَوَى عنه قبل أو بعد الاختلاط.
وعبدالحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي أبو سعيد كاتب الأوزاعي، ولم يَرْوِ عن غيره، قال البخاري عنه: «ربما يخالف في حديثه» [14] ، وقال ابن عدي: «عبدالحميد كما ذكره البخاري تفرَّد عن
(1) السنن الكبرى 1/55.
(2) الكاشف رقم: 3422، والتقريب رقم: 4145.
(3) السنن الكبرى 1/55.
(4) في «السنن الكبرى» - المطبوع: «أبو العباس» ؛ وهو خطأ.
(5) الكاشف رقم:2612.
(6) التقريب رقم: 3192.
(7) الكاشف رقم: 2798، والتقريب رقم: 3406.
(8) السنن 1/149 رقم 432، كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في تخليل اللحية.
(9) الكامل 5/1935.
(10) السنن 1/106 و152.
(11) السنن الكبرى 1/55.
(12) الاغتباط بمن رُمي من الرواة بالاختلاط ص: 364.
(13) الكواكب النيرات ص: 424.
(14) الكامل 5/1959.